ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٥ - فضل قرابة رسول اللّه
يبرين [١].
قال أبو موسى: يجوز أن يكون حاء من الحوة و قد حذفت لامه، و يجوز أن يكون من حوى يحوي، و يجوز أن يكون مقصورا غير ممدود. حكى ذلك صاحب نهاية الغريب [٢].
و عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي، و أمّي، و عمّي أبي طالب، و أخ لي [٣] كان في الجاهليّة» [٤]. أخرجه تمّام الرّازي في فوائده، و في طريقه الوليد بن مسلمة و هو منكر الحديث، و إن ثبت فمحمول على ما ورد في الصّحيح في أبي طالب من تخفيف العذاب عنه بشفاعته (صلّى اللّه عليه و آله) [٥].
[١] و قال البعض: هما قبيلتان جافيتان من وراء رمل يبرين. و هما حيّان من اليمن من وراء الرّمل و يجوز أن يكون حا من الحوة، و قد حذفت لامه، و يجوز أن يكون من حوى يحوي، و يجوز أن يكون مقصورا غير ممدود. و قال الجوهري: يبرين اسم موضع. يقال: رمل يبرين كما جاء في مجمع البحرين: ٤/ ٢٧٠، و الصّحاح: ٣/ ١١٥٣، و تاج العروس: ٥/ ٢٢٠ و ٢٠٧، و لسان العرب:
٧/ ٣٧٤، النّهاية: ٤/ ٢٤٤.
[٢] انظر، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٤٦٦، لسان العرب: ١٢/ ١٤٥.
[٣] يعني أخاه من الرّضاعة و هو ابن حليمة السّعديّة.
[٤] انظر، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: ١/ ٢٣٢، تأريخ اليعقوبي:
٢/ ٣٥، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ١/ ١٤٣، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد ابن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١/ ٢٥٣، الخصائص الكبرى: ١/ ٨٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣/ ٣١١، الدّرج المنيفة: ٧، مسالك الحنفاء: ١٤، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٧/ ٢٠٣، دار الكتب العلميّة بيروت، المقامة السّندسيّة: ٢٥، بلوغ المآرب في نجاة آبائه (صلّى اللّه عليه و آله) و عمّه أبي طالب، العلّامة السّيّد سليمان الأزهريّ اللّاذقيّ: ١٢١ و ١٧١، بتحقيقنا.
[٥] لقد أرسل اللّه الأنبياء، و الرّسل مبشرين، و منذرين، و بعثهم للخلق رحمة، و هداة للنّاس أجمعين،