ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣١٢ - ذكر أنّه من كان النّبيّ
بيتي و قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض، سألت ذلك لهما ربّي، فلا تتقدّموهما فتهلكوا و لا تقصروا عنهما فتهلكوا، و لا تعلّموهما فهم أعلم منكم. (مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٦٢ و ١٦٣ و ١٦٥، الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٠٩، ابن كثير في البداية و النّهاية:
٥/ ٢٠٩).
ثمّ قال: أ لستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟.
قالوا: بلى يا رسول اللّه (مسند الإمام أحمد: ١/ ١١٨ و ١١٩، و: ٤/ ٢٨١، سنن ابن ماجة:
١/ ٤٣/ ١١٦، ابن كثير في البداية و النّهاية: ٥/ ٢٠٩).
قال: «أ لستم تعلمون- أو تشهدون- أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه؟.
قالوا: بلى يا رسول اللّه (راجع المصادر السّابقة، و مسند الإمام أحمد: ٤/ ٢٨١ و ٣٦٨ و ٣٧٠ و ٣٧٢، البداية و النّهاية لابن كثير: ٥/ ٢١٢).
ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب بضبعيه فرفعها، حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيهما (انظر، الحاكم الحسكاني: ١/ ١٩٠ و فيه: فرفع يديه حتّى يرى بياض إبطيه، و في ١٩٣: حتّى بان بياض إبطيهما.
و جاء في لسان العرب مادّة «ضبع» بسكون الباء: وسط العضد بلحمه).
ثمّ قال: أيّها النّاس، اللّه مولاي و أنا مولاكم (تقدّمت تخريجاته و راجع الحاكم في شواهد التّنزيل: ١٥/ ١٩١، البداية و النّهاية لابن كثير: ٥/ ٢٠٩ و ورد فيها «و أنا مولى كلّ مؤمن»، فمن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه (تقدّمت تخريجاته) و انصر من نصره و اخذل من خذله».
انظر، المصادر التّالية: تأريخ ابن عساكر: ٢/ ١٣/ ٥٠٨ و ٥١٣- ٥١٦ و ٥٢٣ و ٥٤٤ و ٥٦٢ و ٥٦٩ الطّبعة الاولى بيروت، ينابيع المودّة: ٢٤٩ طبعة إسلامبول: ٢٩٧ طبعة الحيدرية، كفاية الطّالب: ٦٣ طبعة الحيدرية: ١٧ طبعة الغري، المناقب للخوارزمي: ٨٠ و ٩٤ و ١٣٠، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١١٢، كنز العمّال: ٦/ ٤٠٣ الطّبعة الاولى، و: ١٥/ ١١٥/ ٣٣٢ و ٤٠٢ الطّبعة الثّانية، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢/ ١١٢، شواهد التّنزيل: ١/ ١٥٧/ ٢١١ و ١٩٢/ ٢٥٠.
و انظر، أيضا مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٠٥، منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد: