ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٤٥ - ذكر أنّ تزويج فاطمة عليّا كان بأمر اللّه عزّ و جلّ و وحي منه
قال: «هي أحبّ إليّ منك، و أنت أعزّ عليّ منها» [١]. أخرجه يحيى بن معين.
ذكر مشاورة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة حين أراد تزويجها:
عن عطاء بن أبي رباح قال: لمّا خطب عليّ فاطمة (عليها السلام) أتاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «إنّ عليّا قد ذكرك». فسكتت. فخرج فزوّجها» [٢]. أخرجه الدّولابيّ.
ذكر أنّ تزويج فاطمة عليّا كان بأمر اللّه عزّ و جلّ و وحي منه:
عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال: خطب أبو بكر رضى اللّه عنه إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة، فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): ( «يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد، ثمّ خطبها عمر رضى اللّه عنه مع عدّة من
[١] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦٣١ ح ١٠٧٦، فيض القدير: ٤/ ٤٢٢، التّمهيد لابن عبد البرّ: ١٩/ ٢٤١، البيان و التّعريف: ٢/ ١١٨، المعجم الكبير: ١١/ ٦٦ ح ١١٠٦٣، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ٥/ ٣٦٠ ح ٣٩٥١، مسند الحميدي: ١/ ٣٢ ح ٣٨، المعجم الأوسط: ٧/ ٣٤٣ ح ٧٦٧٥، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٧٣، السّنن الكبرى: ٥/ ١٥٠ ح ٨٥٣٠، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٣٦- ٣٣٧)، و أخرج بعضه ابن الأثير في أسد الغابة: ٥/ ٥٢٢ و:
٧/ ٢٢٤، طرز الوفاء في فضائل آل المصطفى، لأحمد زين العابدين: ١٣٩ بتحقيقنا، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٤٤، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٢/ ٢٠٩، كنز العمّال: ١٢/ ١٠٩ ح ٣٤٢٢٥، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٤/ ٥٥٦، شواهد التّنزيل: ١/ ٤١٤، ينابيع المودّة: ٢/ ٧٩ و ٩٨.
[٢] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة: ١/ ٦٤ ح ٩٣ و ص: ٩٥ ح ٨٦ طبعة أخرى، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٢٠، سيرة ابن إسحاق: ٢٣٠ ح ٣٤١، رشفة الصّادي لأبي بكر العلوي الحضرمي الشّافعي: ٧ طبعة القاهرة، مفتاح النّجا في مناقب آل العباء للبدخشي: ٣٠ (مخطوط)، ينابيع المودّة: ١٩٥ طبعة إسلامبول، وسيلة المآل: ٨١ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق.