ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١١ - في بيان أنّ فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين هم أهل البيت
قلت: يا رسول اللّه، أ لست منهم؟.
قال: «بلى، فادخلي في الكساء».
قالت: فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمّه عليّ، و ابنيه، و ابنته فاطمة رضي اللّه عنهم» [١].
و عنها رضي اللّه عنها: قالت: كان النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عندنا منكّسا رأسه، فعملت له فاطمة حريرة [٢] فجاءت و معها حسن و حسين.
فقال لها النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «أين زوجك؟ اذهبي فادعيه» فجاءت به، فأكلوا، فأخذ كساء فأداره عليهم و أمسك طرفه بيده اليسرى، ثمّ رفع اليمنى إلى السّماء، و قال: «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، و حامّتي و خاصّتي أذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا، ثمّ قال: أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم، و عدوّ لمن عاداهم» [٣].
[١] انظر، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٢٩٨ ح ٢٦٥٩٢ طبعة الميمنيّة بمصر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد ابن حنبل: ٢/ ٦٨٥ ح ١١٧٠ و ص: ٧٨٢ ح ١٣٩٢، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/ ١١٠ ح ٧٤١ و ٧٤٣، المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطّبراني: ٣/ ٥٤ ح ٢٦٦٦ و ص: ١٠٨ ح ٢٨١٨ و: ٢٣/ ٣٣٤ ح ٧٧٣ «مختصرا» تفسير الطّبري: ٢٢/ ٦، تأريخ دمشق لابن عساكر:
١٤/ ١٤٢، تأريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسن): ٩٥ ح ٩٤، نهج الإيمان لابن جبر:
٨٥، ينابيع المودّة: ٢/ ٢٢٤ ح ٦٣٢، جامع البيان لمحمّد بن جرير الطّبري: ٢٢/ ٧ طبعة مصطفى البابي الحلبي.
[٢] الحريرة: الحسا المطبوخ من الدّقيق و الدّسم و الماء. انظر، النّهاية: ١/ ٣٦٥.
[٣] انظر، مسند الإمام أحمد: ٢/ ٤٤٢ ح ٩٦٩٦، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٨/ ٥٧، المعجم الكبير: ٥/ ١٨٤ ح ٥٠٣١، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٣٤ ح ٦٩٧٧، موارد الظّمآن: ١/ ٥٥٥ ح