المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٧١ - المراجعة ٤٨
٧ ـ قوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد اشار بيده الى علي: «ان هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصديق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهذا يعسوب المؤمنين… الحديث[١] »[٢] .
٨ ـ قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا معشر الأنصار ألا أدلكم على ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعده ابداً، هذا علي فاحبوه بحبي، وأكرموه بكرامتي، فان جبرائيل آمرني بالذي قلت لكم عن الله عز وجل»[٣][٤] .
[١] أخرجه الطبراني في الكبير من حديث سلمان وأبي ذر، وأخرجه البيهقي في سننه؛ وابن عدي في الكامل من حديث حذيفة، وهو الحديث ٢٦٠٨ من أحاديث الكنز ص١٥٦ من جزئه السادس (منه قدس).
[٢] يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ١/٧٦ ح١٢١، مجمع الزوائد: ٩/١٠٢، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ١٨٧ ط الحيدرية وص٧٩ ط الغري، الغدير للأميني: ٢/٣١٣، الاصابة: ٤/١٧١، الاستيعاب بهامش الاصابة: ٤/١٧٠، أسد الغابة: ٥/٢٨٧، ميزان الاعتدال: ٢/٤١٧، احقاق الحق: ٤/٢٩، فرائد السمطين: ١/٣٩ و١٤٠ وراجع ما يأتي تحت رقم (٧٥٨).
[٣] أخرجه الطبراني في الكبير وهو الحديث ٢٦٢٥ من الكنز ص١٥٧ من جزئه السادس، وهو الخبر العاشر في ص٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد، فانظر كيف جعل عدم ضلالهم مشروطاً بالتمسك بعلي، فدل المفهوم على ضلال من لم يستمسك به، وانظر أمره اياهم أن يحبوه بنفسه المحبة التي يحبون النبي بها، ويكرموه بعين الكرامة التي يكرمون النبي بها، وهذا ليس الا لكونه وليّ عهده وصاحب الأمر بعده؛ واذا تدبرت قوله: فان جبرائيل أمرني بالذي قلت لكم عن الله، تجلت لك الحقيقة (منه قدس).
[٤] يوجد في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩/١٧٠ ط مصر بتحقيق أبو الفضل حلية الأولياء لأبي نعيم: ١/٦٣ ط السعادة، مجمع الزوائد: ٩/١٣٢، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٢١٠ ط الحيدرية وص٩١ ط الغري، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٣١٣ ط اسلامبول، كنز العمال: ١٥/١٢٦ ح٣٦٣ ط٢، الرياض النضرة: ٢/٢٣٣ ط٢، فضائل الخمسة: ٢/٩٨، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: ١/٦٠ ط النجف، فرائد السمطين: ١/١٩٧ ح١٥٤.