المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٠٥ - المراجعة ٥٣
المراجعة ٥٢
١٥ المحرم سنة ١٣٣٠
دفع دعوى المعارضة
نحن نؤمن بفضائل أهل السوابق من المهاجرين والأنصار كافة رضي الله عنهم ورضوا عنه، وفضائلهم لا تحصى ولا تستقصى، وحسبهم ما جاء في ذلك من آيات الكتاب وصحاح السنة، وقد تدبرناه اذ تتبعناه فما وجدناه ـ كما يعلم الله عز وجل ـ معارضاً لنصوص علي، ولا صالحاً لمعارضة شيء من سائر خصائصة. نعم ينفرد خصومنا برواية أحاديث في الفضائل لم تثبت عندنا، فمعارضتهم ايانا بها مصادرة، لا تنتظر من غير مكابر متحكم، اذ لا يسعنا اعتبارها بوجه من الوجوه، مهما كانت معتبرة عند الخصم؛ ألا ترى أنا لا نعارض خصومنا بما أنفردنا بروايته، ولا نحتج عليهم الا بما جاء من طريقهم كحديث الغدير ونحوه، على أنا تتبعنا ما انفرد به القوم من أحاديث الفضائل، فما وجدنا فيه شيئاً من المعارضة، ولا فيه أي دلالة على الخلافة، ولذلك لم يستند اليه ـ في خلافة الخلفاء الثلاثة ـ أحد، والسلام.
ـ ش ـ
المراجعة ٥٣
١٦ المحرم سنة ١٣٣٠
التماسه حديث الغدير
وتكرر منك ذكر الغدير، فاتل حديثه من طريق أهل السنة نتدبره، والسلام.