المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٣٠
٧ ـ وبهذا كان يوم ١٨ من ذي الحجة في كل عام عيداً عند الشيعة[١][٢] ،
[١] عيد الغدير عند العترة الطاهرة وشيعتهم: تفسير فرات بن ابراهيم الكوفي من أهل القرن الثالث ص١٢ ط الحيدرية، الكافي لثقة الاسلام الكليني: ٤/١٤٨ ح١ وص١٤٩ ح٣ ط الجديد بطهران، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: ١/٤٤ ط النجف، بحار الانوار للعلامة المجلسي: ٣٧/١٠٩ باب ٥٢ ح٢ و٤٠ و٤٦ و٥٣ و٥٤ و٩٨ ص٢٩٨ باب٤ ح١ و٦ ط الجديد في طهران، أمالي الصدوق: ١١١، الخصال للشيخ الصدوق: ٢٤٠، ثواب الأعمال للصدوق: ٧٤.
عيد الغدير في الاسلام
ان عيد الغدير لم يختص بشيعة أهل البيت بل اتخذه أكثر المسلمين عيداً لهم في الأزمنة المتقادمة. كما في كتاب الغدير للعلامة الأميني: ١/٢٦٧ نقله عن: الآثار الباقية في القرون الخالية للبيروني: ٣٣٤، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: ١/٤٤ ط النجف، وفيات الأعيان لابن خلكان: ١/٦٠ ترجمة المستعلي بن المنتصر و: ٢/٢٢٣ في ترجمة المستنصر بالله العبيدي.
فضل صوم عيد الغدير:
عن أبي هريرة قال: من صام يوم الثامن عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهراً (سنة) وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي (ص) بيد علي صلوات الله عليه وآله فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره. فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم.
هذا ويوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٧٥ ح٥٧٥ و٥٧٦ و٥٧٧، شواهد التنزيل للحسكاني: ١/١٥٨ ح٢١٠ و٢١٣، الغدير للأميني: ١/٤٠٢، تاريخ بغداد: ٨/٢٩٠ وفي بعض الروايات بدل ستين (شهراً) ستين (سنة) كما في فرائد السمطين للحمويني: ١/٧٧ ب ١٣، المناقب للخوارزمي.