المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٣٥
بأبيها (صلى الله عليه وآله وسلم)، وذلك بعد البيعة بستة أشهر، حيث اضطرته المصلحة الاسلامية العامة في تلك الظروف الحرجة الى الصلح والمسالمة، والحديث في هذا مسند الى عائشة، وقد صرحت فيه: أن الزهراء هجرت أبا بكر، فلم تكلمه بعد رسول الله، حتى ماتت[١] ، وأن علياً لما صالحهم، نسب اليهم الاستبداد بنصيبه من الخلافة، وليس في ذلك الحديث تصريح بمبايعته إياهم حين الصلح، وما أبلغ حجته إذ قال مخطاباً لأبي بكر:
[١] فاطمة بنت الرسول هجرت أبا بكر فلم تكلمه بعد الرسول حتى ماتت. يوجد في: صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة خيبر: ٥/٨٢ ط دار الفكر على ط١ استانبول و: ٥/١٧٧ ط مطابع الشعب وط محمد علي صبيح و: ٣/٥٥ ط دار احياء الكتب و: ٣/٣٨ ط المعاهد و: ٣/٣٩ ط الشرفية و: ٥/١١٥ ط الفجالة و: ٥/٣٥ ط الميمنية و: ٥/٢٠ ط بمبي بالهند و: ٣/٤٠ ط المطبعة الخيرية بمصر، وصحيح البخاري أيضاً كتاب الجهاد والسير باب فرض الخمس: ٤/٤٢ أفست دار الفكر على ط استانبول.
وصحيح البخاري أيضاً كتاب الفرائض باب قول النبي لا نورث: ٨/٣ أفست دار الفكر على ط إستانبول.
صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب قول النبي لا نورث: ٥/١٥٢ ط محمد علي صبيح و: ٥/١٥٣ ط المكتبة التجارية و: ٢/٨١ ط عيسى الحلبي و: ١٢/٧٧ ط مصر بشرح النووي، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٣٧٠ ط الحيدرية وص٢٢٦ ط الغري، الغدير للأميني: ٧/٢٢٦ ـ ٢٢٨، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/١٨ ط١ بمصر، كتاب عبدالله بن سبأ للعسكري: ١/١١٢، الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٣ ط بمصر المحمدية وص٨ ط الميمنية بمصر، تاريخ الطبري: ٣/٢٠٨.