المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥١٣ - المراجعة ١٠٨
وقال أبو الأسود الدؤلي:
أحب محمداً حباً شديداً * وعباسا ًوحمزة والوصيا[١]
وقال النعمان بن العجلان وكان شاعر الأنصار وأحد ساداتهم من قصيدة له[٢] يخاطب فيها ابن العاص:
وكان هوانا في علي وإنه * لأهل لها من حيث تدري ولا تدري
فذاك بعون الله يدعو إلى الهدى * وينهى عن الفحشاء والبغي والنكر
وصي النبي المصطفى وابن عمه * وقاتل فرسان الضلالة والكفر[٣]
وقال الفضل بن العباس من ابيات له[٤] :
ألا إن خير الناس بعد نبيِّهم * وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر
وأول من صلَّى وصنو نبيه * وأول من أردى الغواة لدى بدر[٥]
وقال حسان بن ثابت من أبيات[٦] يمدح فيها علياً بلسان الأنصار كافة:
حفظت رسول الله فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن
ألست أخاه في الهدى ووصيه * وأعلم منهم بالكتاب وبالسنن؟[٧]
وقال بعض الشعراء يخاطب الحسن بن علي (عليهما السلام):
[١] الكامل للمبرد مطبوع مع شرحه رغبة الأمل: ٧/١٣٣.
[٢] ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات، ونقلها علامة المعتزلة ص١٣ من المجلد الثالث من شرح النهج، لكن ابن عبدالبر أورد هذه القصيدة في ترجمة النعمان من الاستيعاب، فحذف محل الشاهد منها (وكذلك يفعلون) (منه قدس).
[٣] شرح النهج لابن أبي الحديدي: ٢/١٣ ط١ بمصر و: ٦/٣١ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٤] أوردها ابن الأثير في اخر أحوال عثمان ص٧٤ من الجزء الثالث من تاريخه الكامل، غير أنه قال: الا أن خير الناس بعد ثلاثة البيت (منه قدس).
[٥] الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٣/١٨٩.
[٦] أوردها الزبير بن بكار في الموفقيات، ونقلها ابن أبي الحديد ص١٥ من المجلد الثاني من شرح النهج (منه قدس).
[٧] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/١٥ ط أفست على ط١ بمصر و: ٦/٣٥ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.