المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٢٦
من بيتها الذي أمرها الله عز وجل أن تقر[١] فيه، ولا ركبت العسكر[٢][٣] قعوداً من الابل تهبط وادياً وتعلو جبلاً، حتى نبحتها كلاب الحوأب، وكان رسول
[١] حيث قال عز من قائل: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) (منه قدس).
[٢] كان الجمل الذي ركبته عائشة يوم البصرة يدعى العسكر، جاءها به يعلى بن أمية، وكان عظيم الخلقة شديداً، فلما رأته أعجبها، فلما عرفت أنه أسمه عسكر استرجعت، وقالت: ردوه لا حاجة لي فيه، وذكرت ان رسول الله ذكر لها هذا الاسم ونهاها عن ركوبه، فغيروه لها بجلال غير جلاله، وقالوا لها أصبنا لك أعظم منه وأشد قوة فرضيت به، وقد ذكر هذه القضية جماعة من أهل الأخبار والسير، راجع ص٨٠ من المجلد الثاني من شرح نهج البلاغة لعلامة المعتزلة (منه قدس).
[٣] اسم جمل عائشة عسكر:
راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦/٢٢٤ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، نور الأبصار للشبلنجي: ٨٢ ط العثمانية، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ٦٥.