المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤١٤ - المراجعة ٧٦
[١] ، (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً)[٢] وإن أردت المزيد، فاذكر نزولها عن حكم العاطفة إذ قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إني أجد منك ريح مغافير»(٣) و (٤) ليمتنع عن أكل العسل من بيت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها، وإذا كان هذا الغرض التافه يبيح لها أن تحدث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن نفسه بمثل هذا الحديث فمتى نركن الى نفيها الوصاية الى علي (عليه السلام)؟ ولا تنس نزولها عند حكم العاطفة يوم زفت أسماء بنت النعمان عروساً الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقالت لها[٥] : إن النبي ليعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول له: أعوذ بالله منك[٦] ، وغرضها
[١] عائشة مع مارية زوجة النبي:
راجع: أحاديث أم المؤمنين عائشة للسيد العسكري، النص والاجتهاد: ٤١٣.
[٢] سورة الأحزاب: ٢٥.
[٣] فيما أخرجه البخاري في تفسير سورة التحريم من صحيحه ص١٣٦ من جزئه الثالث، فراجع وأعجب: وهناك عدة أحاديث عن عمر أن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله أنهما عائشة وحفصة، وثمة حديث طويل كله من هذا القبيل (منه قدس).
[٤] يوجد ذلك في: صحيح البخاري كتاب التفسير باب سورة التحريم: ٦/٦٨ أفست دار الفكر على ط استانبول و: ٦/١٩٤ ط١ الفجالة وج٣ ط الميمنية بمصر، سنن السنائي: ٦/١٥١ و: ٧/٧١ أفست على ط حيدر آباد، النص والاجتهاد: ٤١٤. وذكره المفسرين في تفسير قوله تعالى (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) راجع ما يأتي تحت رقم (٨١١).
[٥] فيما أخرجه الحاكم في ترجمة أسماء من صحيحه المستدرك ص٣٧ من جزئه الرابع، وأخرجه ابن سعد في ترجمتها أيضاً ص١٠٤ من الجزء الثامن من الطبقات، والقضية مشهورة نقلها في ترجمة أسماء كل من صاحبي الاستيعاب والاصابة. وأخرجها ابن جرير وغيره (منه قدس).
[٦] عائشة كانت سبباً في تحريم أسماء على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):
راجع: الاصابة لابن حجر: ٤/٢٣٣ ـ ٢٣٤، تاريخ اليعقوبي: ٢/٦٩، أحاديث أم المؤمنين عائشة للسيد العسكري: ق١ ص٢١، النص والاجتهاد: ٤١٣ ط بيروت، الطبقات الكبرى لابن سعد: ٨/١٤٥ ط بيروت.