المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٨ - أولو الأمر
وصراط الله الذي قال: (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه)[١] وسبيله الذي قال: (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)[٢][٣] وأولي الأمر الذين قال: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)[٤][٥] وأهل الذكر الذين قال: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا
(١ و٣) قوله تعالى:
(وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) الأنعام آية: ١٥٣.
راجع: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١٣٠ ط الحيدرية وص١١١ ط اسلامبول، احقاق الحق: للتستري: ٣/٥٤٣ ط طهران، غاية المرام: ٤٣٤.
[٢] كان الباقر والصادق يقولان: الصراط المستقيم هنا هو الاإمام، ولا تتبعوا السبل أي أئمة الضلال، فتفرق بكم عن سبيله، ونحن سبيله. (منه قدس).
[٤] أخرج ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بسنده الصحيح عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر (محمد الباقر) عن قوله عز وجل: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فكان جوابه: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً) يقولون لأئمة الضلال والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد سبيلاً (أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً، أم لهم نصيب من الملك) يعني الإمامة والخلافة (فاذاً لا يؤتون الناس نقيراً، أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) ونحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من الامامة دون خلقه (فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً) يقول جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون به في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد (فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيراً) (منه قدس).
[٥]
أولو الأمر
قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) سورة النساء آية: ٥٩ أولو الأمر هم: علي والأئمة من ولده. راجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص١٣٤ و١٣٧ ط الحيدرية وص١١٤ و١١٧ ط اسلامبول شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ١/١٤٨ حديث: ٢٠٢ و٢٠٣ و٢٠٤، تفسير الرازي: ٣/٣٥٧، احقاق الحق للتستري: ٣/٤٢٤ ط١ بطهران، فرائد السمطين: ١/٣١٤ ح٢٥٠.