المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٩١
الأمة[١][٢] وأمانها، وسفينة نجاتها[٣][٤] ، وأن طاعته فرض عليها كطاعته، ومعصيته موبقة كمعصيته[٥][٦] ، وأن متابعته كمتابعته، ومفارقته كمفارقته[٧][٨] وأنه سلم لمن سالمه، وحرب لمن حاربه[٩]
[١] راجع الحديث ١٤ من المراجعة ٤٨ (منه قدس).
[٢] قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «علي بن أبي طالب باب حطة من دخلة كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافراً».
تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت رقم (٥٦٤) فراجع.
[٣] كما تحكم به السنن التي أوردناها في المراجعة ٨ (منه قدس).
[٤] «علي بن أبي طالب أمان لهذه الأمة وسفينة نجاتها».
راجع ما تقدم تحت رقحم (٣٩ و٤٠ و٤١).
[٥] بحكم الحديث ١٦ من المراجعة ٤٨ وغيره (منه قدس).
[٦] «طاعة علي كطاعة الرسول ومعصية علي كمعصية الرسول».
يوجد في: المستدرك للحاكم: ٣/١٢١ و١٢٨ تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك: ٣/١٢١ وصرح بصحته، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/١٨٨ ح٦٧١ و٧٨٦ و٧٨٧ و٧٨٨، ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري الشافعي: ٦٦، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٢٠٥ و٢٥٧ ط اسلامبول وص٢٤٢ و٣٠٧ ط الحيدرية، الرياض الحنفي: ٢٠٥ و٢٥٧ ط اسلامبول وص٢٤٢ و٣٠٧ ط الحيدرية، الرياض النضرة: ٢/٢٢٠، فرائد السمطين: ١/١٧٩ ح١٤٢، راجع ما تقدم تحت رقم (٥٦٨).
[٧] بحكم الحديث ١٧ من المراجعة ٤٨ وغيره (منه قدس).
[٨]
من فارق علياً فارق الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
تقدم ذلك تحت رقم (٥٦٩).
وراجع أيضاً: مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٢٤٠ ح٢٨٧ و٢٨٨ و٣٢٤، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٥٧، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٢٦٨ ح٧٨٩، مجمع الزوائد: ٩/١٢٨، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٣٠٣ ط اسلامبول وص٣٦٤ ط الحيدرية، فرائد السمطين: ١/٣٩٩ ح٢٣٧.
[٩] أخرج الامام احمد من حديث أبي هريرة في صفحة ٤٤٢ من الجزء الثاني من مسنده أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نظر الى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال: «أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم» اهـ. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم جللهم بالكساء من حديث صحيح: «أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم، وعدو لمن عاداهم» نقله ابن حجر في تفسير الآية الأولى من آيات فضلهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ من صواعقه، وقد استفاض قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «حرب علي حربي وسلمه سلمي». (منه قدس).