المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤١٩ - المراجعة ٧٦
[١] وقيل لابن عباس: «أرأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، توفي ورأسه في حجر أحد؟ قال: نعم توفي وإنه لمستند إلى صدر علي، فقيل له: إن عروة يحدث عن عائشة أنها قالت: توفي بين سحري ونحري، فأنكر ابن عباس ذلك قائلاً للسائل: أتعقل؟ والله لتوفي رسول الله وإنه لمستند إلى صدر علي، وهوالذي غسله... الحديث[٢][٣] وأخرج ابن سعد[٤] بسنده إلى الامام أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين، قال: «قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ورأسه في حجر علي»[٥] اهـ.
قلت والأخبار في ذلك متواترة، عن سائر أئمة العترة الطاهرة، وإن كثيراً من المنحرفين عنهم ليعترفون بهذا، حتى أن ابن سعد أخرج[٦] بسنده الى الشعبي، قال: «توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ورأسه في حجر علي،وغسله علي. اهـ»[٧] وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يخطب بذلك على رؤوس الاشهاد، وحسبك قوله من خطبه له[٨] (عليه السلام): «ولقد علم المستخفظون
[١] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ق٢ج٢ ص٥١ ط ليدن و: ٢/٢٦٣ ط دار صادر في بيروت.
[٢] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ق٢ ج٢ ص٥١ ط ليدن و: ٢/٢٦٣ ط دار صادر في بيروت.
[٣] أخرجه ابن سعد في الصفحة المتقدم ذكرها. وهو الحديث ١١٠٨ من أحاديث الكنز في ص٥٥ من جزئه الرابع (منه قدس).
[٤] في صحة ٥١ المتقدمة الذكر في الطبقات (منه قدس).
[٥] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ق٢ ج٢ ص٥١ ط ليدن و: ٢/٢٦٣ ط دار صادر في بيروت.
[٦] في الصفحة المتقدم ذكرها في الطبقات (منه قدس).
[٧] راجع: الطبقات الكبرىلابن سعد ق٢ ج٢ص٥١ ط يدن و: ٢/٢٦٣ ط دار صادر بيروت.
[٨] تجدها في آخر ص١٩٦ من الجز الثاني من نهج البلاغة، وفي ص٥٦١ من المجلد الثاني من شرح ابن أبي الحديد (منه قدس).