المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٣٨ - المراجعة ١٦
علي، سيء القول فيهم، قال له عبدالسلام بن حرب: هل لك في أخ تعوده، قال: من هو؟ قال: هو مالك بن مغول، قال[١] : ليس لي بأخ من أزري على علي وعمار، وذكر عنده معاوية فوصف بالحلم، فقال شريك[٢] : «ليس بحليم من سفه الحق، وقاتل علي بن أبي طالب»[٣] ، وهو الذي روى عن عاصم، عن ذر، عن عبدالله بن مسعود مرفوعاً: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»[٤][٥] ، وجرى بينه وبين مصعب بن عبدالله الزبيري كلام بحضرة المهدي العباسي، فقال له مصعب ـ كما في ترجمة شريك من وفيات ابن خلكان ـ: أنت تنتقض أبا بكر وعمر… الخ[٦] قلت ومع ذلك فقد وصفه الذهبي بالحافظ الصادق أحد الأئمة، ونقل عن ابن معين القول بأنه صدوق ثقة، وقال في آخر ترجمته قد كان شريك من أوعية العلم، حمل عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حدث. ونقل عن أبي توبة الحلبي قال: كنا بالرملة فقالوا، من رجل الأمة؟ قال قوم: ابن لهيعة، وقال قوم: مالك. فسألنا عيسى بن يونس فقال: رجل الأمة شريك وكان يومئذ حياً[٧] . قلت: احتج بشريك مسلم وأرباب السنن الأربعة[٨] ودونك حديثه عندهم، عن زياد بن علاقة، وعمار
[١] كما في ترجمه من الميزان. (منه قدس).
[٢] كما في ترجمته من الميزان ووفيات ابن خلكان. (منه قدس).
[٣] الميزان: ٢/٢٧٠ ـ ٢٧٤، وفيات الأعيان: ٢/٤٦٥.
[٤] أخرجه الطبري ونقله عنه الذهبي في ترجمة عباد بن يعقوب. (منه قدس).
[٥] قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» سوف يأتي مع مصادرة تحت رقم (٢٧١) فراجع.
[٦] وفيات الاعيان البن خلكان: ٢/٤٦٤ ـ ٤٦٥.
[٧] الميزان للذهبي: ٢/٢٧٠ ـ ٢٧٤.
[٨] روي عنه في: صحيح مسلم ك البيوع ب الأرض تمنح ١/٦٧٧، صحيح الترمذي: ٥/٢٩٧ ح٣٧٩٩، سنن أبي داود: ٤/٢٥١ ح٤٧٩٣، سنن النسائي ك الطهارة باب البول في البيت جالساً: ١/٢٦، سنن ابن ماجة: ١/٤٤ ح١١٩.