المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٠
والهداة الذين قال: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)[١][٢] أليسوا من الذين أنعم الله عليهم، وأشار في السبع المثاني والقرآن إليهم، فقال:
[١] أخرج الثعلبي في تفسيره هذه الآية من تفسيره الكبير عن إبن عباس قال: لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يده على صدره وقال: أنا المنذر وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون، وهذا هو الذي أخرجه غير واحد من المفسرين وأصحاب السنن عن ابن عباس وعن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبدالله (جعفر الصادق) عن هذه الآية، فقال: كل إمام هاد في زمانه، وقال الإمام أبو جعفر الباقر في تفسيرها: المنذر رسول الله، والهادي علي، ثم قال: والله ما زالت فينا إلى الساعة ا هـ. (منه قدس).
[٢]
الانذار والهداية
قوله تعالى: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) الرعد آية: ٧ المنذر: محمد، والهادي: علي.
راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ١/٢٩٣ ـ ٣٠٣ حديث ٣٩٨ إلى ٤١٦، كفاية الطالب للكنجي الشافعي ٢٣٣ ط الحيدرية وص ١٠٩ ط الغري، تفسير الطبري: ١٣/١٠٨، تفسير ابن كثير: ٢/٥٠٢، تفسير الشوكاني: ٣/٧٠، تفسير الفخر الرازي: ٥/٢٧١ ط دار الطباعة العامرة بمصر و: ٢١/١٤ ط آخر، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٤١٥ حديث ٩١٣ و٩١٤ و٩١٥ و٩١٦، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ١٠٧، المستدرك الحاكم: ٣/١٢٩ ـ ١٣٠، نور الأبصار للشبلنجي: ٧١ ط العثمانية وص٧١ ط السعيدية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص١١٥ و١٢١ ط الحيدرية وص٩٩ و١٠٤ ط اسلامبول، الدر المنثور للسيوطي: ٤/٤٥، زاد المسير لابن الجوزي الحنبلي: ٤/٣٠٧، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ٩٠، فتح البيان لصديق حسن خان: ٥/٧٥، روح المعاني للألوسي: ١٣/٩٧، احقاق الحق للتستري: ٣/٨٨ ـ ٩٣، فضائل الخمسة من الصحاح الستة: ١/٢٦٦، فرائد السمطين: ١/١٤٨، راجع بقية المصادر فيما يأتي تحت رقم (٥٨٣) عند قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) «أنا المنذر وعلي الهادي».