المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٩٩
من يباريهم وفي الشمس معنى * مجهد متعب لمن باراها
[١]
فهم المصطفون من عباد الله، السابقون بالخيرات بإذن الله، الوارثون كتاب الله الذين قال الله فيهم: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه [وهو الذي لا يعرف الأئمة] ومنهم مقتصد [وهو الموالي للأئمة] ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله [وهو الامام] ذلك هو الفضل الكبير)[٢][٣] وفي هذا القدر من آيات فضلهم كفاية، وقد قال ابن عباس: نزل في علي وحده ثلاثمائة آية[٤][٥] .
[١] الأزرية ص١٣١ ط النجف.
[٢] أخرج ثقة الإسلام الكليني بسنده الصحيح عن سالم قال: سألت أبا جعفر (الباقر) ع قوله تعالى (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) الآية، قال (عليه السلام): السابق بالخيرات هو الامام، والمقتصد هو العارف بالامام، والظالم لنفسه هو الذي لا يعرف الامام، وأخرج نحوه عن الإمام أبي عبدالله الصادق وعن الإمام أبي الحسن الكاظم وعن الإمام أبي الحسن الرضا. وأخرجه عنهم الصدوق وغير واحد من أصحابنا. وروى ابن مردوية عن علي أنه قال في تفسير هذه الآية: هم نحن، والتفصيل في كتابنا «تنزيل الآيات» وفي غاية المرام. (منه قدس).
[٣] قوله تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد…) فاطر: ٣٢، راجع: غاية المرام ص٣٥١ ط دار القاموس الحديثة.
[٤] أخرجه ابن عساكر عن ابن عباس كما في الفصل ٣ من الباب ٩ من الصواعق ص٧٦. (منه قدس).
[٥] نزلت في علي (عليه السلام) ثلاثمئة آية راجع: الصواعق المحرقة لابن حجر ص١٢٥ ط المحمدية وص٧٦ ط الميمنية بمصر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص٢٣١ ط الحيدرية وص١٠٨ ط الغري، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص١٢٦ و٢٨٦ ط اسلامبول وص١٤٨ و٣٤٣ ط الحيدرية. راجع بقية المصادر فيما يأتي تحت رقم (٦٠٦).