المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٢١ - المراجعة ٧٦
وعن عبدالله بن عمرو[١] أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال في مرضه: «ادعوا لي أخي، فجاء أبو بكر، فأعرض عنه ثم قال: ادعوا لي أخي، فجاء عثمان، فأعرض عنه، ثم دعي علي، فستره بثوبه وأكب عليه، فلما خرج من عنده قيل له: ما قال لك؟ قال: علمني ألف باب كل باب يفتح لفه ألف باب»[٢]
[١] فيما أخرجه أبو يعلى عن كامل بن طلحة عن ابن لهيعة عن حي بن عبدالمغافيري عن ابي عبدالرحمن الحلبي عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً؛ وأخرجه أبو نعيم في حليته، وأبو أحمد الفرضي في نسخته كما في ص٣٩٢ من الجزء السادس من كنز العمال؛ وأخرج الطبراني في الكبير أنه لما كانت غزوة الطائف قام النبي مع علي (يناجيه) ملياً، ثم مر فقال له أبو بكر: يا رسول الله لقد طالت مناجاتك علياً منذ اليوم، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) ما أنا انتجيه، ولكن الله انتجاه، هذا الحديث هو الحديث ٦٠٧٥ من أحاديث الكنز في ص٣٩٩ من جزئه السادس وكان كثيراً ما يخلوا بعلي يناجيه وقد دخلت عائشة عليهما وهما يتناجيان، فقالت: يا علي ليس لي إلا يوم من تسعة أيام، أفما تدعني يا ابن أبي طالب ويومي، فأقبل رسول الله عليها وهو محمر الوجه غضباً، الحديث، راجعه أول ص٧٨ من المجلد الثاني من شرح نهج البلاغة الحميدي (منه قدس).
[٢] يوجد في: الغدير للأميني: ٣/١٢٠ عن عبدالله بن عمر. وفيه: يفتح كل باب الى ألف باب. ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي:٢/٤٨٤ ح١٠٠٣ وفيه: يفتح كل باب ألف باب.
وقريب من هذا الحديث يوجد في: مقتل الحسين للخوارزمي: ١/٣٨، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: ٣/١٥.