المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤١ - المراجعة ٣٤
وسعد والزبير: «أنشدكم الله هل فيكم أحد آخى رسول الله بينه وبينه، اذ آخى بين المسلمين غيري، قالوا: اللهم لا[١][٢] ؛ ولما برز على للوليد يوم بدر، قال له الوليد: «من أنت؟ قال علي: أنا عبدالله وأخو رسوله... الحديث[٣] »[٤] . وسأل علي عمر أيام خلافته فقال له[٥] : «أرأيت لو جاءك قوم من بني اسرائيل، فقال لك أحدهم: أنا ابن عم موسى، أكانت له عندك أثرة على أصحابه، فقال: نعم، قال: فأنا والله أخو رسول الله، وابن عمه، فنزع عمر رداءه فبسطه، وقال: والله لا يكون لك مجلس غيره حتى نتفرق، فلم يزل جالساً عليه، وعمر بين يديه حتى تفرقوا، بخوعاً لأخي رسول الله وابن عمه»[٦] .
٣ ـ شط بنا القلم فنقول: وأمر (صلى الله عليه وآله وسلم)، بسد أبواب
[١] أخرجه ابن عبدالبر في ترجمة على من الاستيعاب، وغير واحد من الأثبات. (منه قدس).
[٢] راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦/١٦٧، الاستيعاب بهامش الاصابة: ٣/٣٥.
[٣] أخرجه ابن سعد في غزوة بدر من كتاب الطبقات في ص١٥ من القسم الأول من جزئه الثاني. (منه قدس).
[٤] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد: ٢/٢٣ ط دار صادر.
[٥] فيما أخرجه الدارقطني كما في المقصد الخامس من مقاصد آية المودة في القربى، وهي الآية ١٤ من الآيات التي أوردها ابن حجر في الباب ١١ من صواعقه، فراجع من الصواعق ص١٠٧. (منه قدس).
[٦] راجع: الصواعق المحرقة: ١١٧ ط المحمدية.