المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٩٤ - المراجعة ١٧
ومن وقف على شؤونهم يعلم أنهم مثال الصدق والأمانة، والورع والزهد والعبادة والاخلاص في النصح لله تعالى، ولرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولكتابه عز وجل، ولأئمة المسلمين ولعامتهم، نفعنا الله ببركاتهم وبركاتكم انه أرحم الراحمين.
ـ ش ـ
المراجعة ١٧
٣ ذي الحجة سنة ١٣٢٩
١ ـ عواطف المناظر وألطافه
٢ ـ تصريحه بأن لا مانع لأهل السنة من الاحتجاج بثقات الشيعة
٣ ـ ايمانه بآيات أهل البيت
٤ ـ حيرته في الجمع بينها وبين ما عليه أهل القبلة.
١ ـ أما وعينيك ما رأت عيناي أرشح منك فؤاداً، ولا اسرع تناولاً، ولا سمعت أذناي بأرهف منك ذهناً، ولا أنفذ بصيرة، ولا قرع سمع السامعين ألين منك لهجة، ولا ألحن منك بحجة، تدفقت في كل مراجعاتك تدفق اليعبوب، وملكت في كل محاوراتك الأفواه والأسماع والأبصار والقلوب، ولله كتابك الأخير (ذلك الكتاب لا ريب فيه) يلوي أعناق الرجال ويقرع بالحق رأس الضلال.
٢ ـ لم يبق للسني مانعاً من الاحتجاج بأخيه الشيعي اذا كان ثبتاً، فرأيك في هذا هو الحق المبين، ورأي المعترضين تعنت ومماحكة، اقوالهم بعدم صحة الاحتجاج بالشيعة تعارض أفعالهم، وأفعالهم في مقام الاحتجاج تناقض أقوالهم، فقولهم وفعلهم لا يتجاريان في حلبة، ولا يستايران الى غاية، يصدم كل منهما الآخر فيدفعه في صدره، وبهذا كانت حجتهم جذماء، وحجتك العصماء، أوردت في هذه العجالة ما يجب تفرده برسالة سميتها لك ـ أسناد الشيعة في إسناد السنة ـ وستكون الغاية في هذا الموضوع، ليس وراءها مذهب لطالب، ولا مضرب