المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٤٢
للقائمين بأمور المسلمين وجوه النص، وهم ـ من استئثارهم بحقهم ـ على أمرّ من العلقم، ويتوخون لهم مناهج الرشد، وهم ـ من تبوئهم عرشهم ـ على آلم للقلب من حز الشفار، تنفيذاً للعهد، ووفاء بالوعد، وقياماً بالواجب شرعاً وعقلاً من تقديم الأهم ـ في مقام التعارض ـ على المهم، ولذا محض أمير المؤمنين كلاً من الخلفاء الثلاثة نصحه، واجتهد لهم في المشورة[١] . ومن تتبع سيرته في
[١] عمر وأبو بكر وعثمان يرجعون الى رأي علي (عليه السلام):
رجوع عمر الى علي.
يوجد في: الاستيعاب بهامش الاصابة: ٣/٣٩، ذخائر العقبى: ١٨ و٨٢ تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ١٤٤ ـ ١٤٨، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ١٩٢ ط الغري وص٣٣٤ ط الحيدرية، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري الشافعي: ٢/٢٥٥ ـ ٢٦١، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ١٧، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٣٨ و٣٩ و٥٠ و٥١ و٥٣ و٥٤، النص والاجتهاد لشرف الدين: ٢٧١ ـ ٢٧٥، فرائد السمطين: ١/٣٣٧ و٣٤٢ و٣٤٦ و٣٤٧ ـ ٣٥١ و٣٥٤ وغيرها من الكتب.
وأما رجوع أبي بكر الى علي في رأيه، فيوجد في: ذخائر العقبى: ٩٧ ط القدسي.
وأما رجوع عثمان الى علي. فيوجد في: تفسير ابن كثير: ٩/١٨٥ و١٥١ ط بولاق وغيرها من عشرات الكتب وان أردت المزيد فعليك بكتاب: احقاق الحق للقاضي التستري: ٨/١٨٢ الى ٢٤٢ ط الاسلامية في طهران، والغدير للأميني ج٦ وج٧ وج٨ ط بيروت وط ايران. ففيهما عشرات الموارد.