المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٧
حجر: «وفي قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ فلا تقدموهم فتهلكوا، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا، ولا تعلموهم فانهم أعلم منكم ـ دليل على أن من تأهل منهم للمراتب العلية والوظائف الدينية كان مقدماً على غيره» الى آخر كلامه[١][٢] .
٦ ـ ومما يأخذ بالأعناق الى أهل البيت، ويضطر المؤمن الى الانقطاع في الدين اليهم، قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق[٣] »[٤] . وقوله صلى الله عليه
[١] فراجعه في باب وصية النبي بهم ص١٣٦ من الصواعق، ثم سله لماذا قدم الأشعري عليهم في أصول الدين والفقهاء الأربعة في الفروع،وكيف قدم في الحديث عليهم عمران بن حطان وأمثاله من الخوارج، وقدم في التفسير عليهم مقاتل بن سليمان المرجىء المجسم، وقدم في علم الأخلاق والسولك وأدواء النفس وعلاجها معروفاً وأضرابه، وكيف أخر في الخلافة العامة والنيابة عن النبي أخاه ووليه الذي لا يؤدي عنه سواه؛ ثم قدم فيها أبناء الوزغ على أبناء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن أعرض عن العترة الطاهرة في كل ما ذكرناه من المراتب العلية والوظائف الدينية واقتفى فيها مخالفيهم فما عسى أن يصنع بصحاح الثقلين وأمثالها، وكيف يتسنى له القول بأنه مستمك بالعترة وراكب سفينتها وداخل باب حكتها؟ (منه قدس).
[٢] الصواعق المحرقة: ٢٢٧ ط المحمدية وص١٣٦ ط الميمنية بمصر.
[٣]
حديث السفينة
أخرجه الحاكم بالاسناد الى أبي ذر: ١٥١ من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك. (منه قدس).
[٤] يوجد في: تلخيص المستدرك للذهبي، بذيل المستدرك، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ٢٣٥، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٣٠ و٣٧٠ ط الحيدرية وص٢٧ و٣٠٨ ط اسلامبول، الصواعق المحرقة لابن حجر: ١٨٤ و٢٣٤ ط المحمدية بمصر وص١١١ و١٤٠ ط الميمنية بمصر، تاريخ الخلفاء للسيوطي الشافعي، اسعاف الراغبين للصبان الشافعي: ١٠٩ ط السعيدية: ١٠٢ ط العثمانية، فرائد السمطين: ٢/٢٤٦ ح٥١٩.