المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٨٩ - المراجعة ٤٨
٣٤ ـ قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أراد أن ينظر الى نوح في عزمه، والى آدم في علمه، والى ابراهيم في حلمه، والى موسى في فطنته، والى عيسى في زهده، فلينظر الى علي بن أبي طالب». أخرجه البيهقي في صحيحه، والامام أحمد بن حنبل في مسنده[١] »[٢] .
[١] وقد نقله عنهما ابن أبي الحديد في الخبر الرابع من الأخبار التي أوردها في ص٤٤٩ من المجلد الثاني من شرح النهج، وأورده الامام الرازي في معنى آية المباهلة من تفسير الكبير ص٢٨٨ من جزئه الثاني: وقد أرسل ارسال المسلمات كون هذا الحديث موافقاً عند الموافق والمخالف وأخرج هذا الحديث ابن بطة من حديث ابن عباس كما في صفحة ٣٤ من كتاب فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي للامام أحمد بن محمد بن الصديق الحسني المغربي نزيل القاهرة، فراجع، وممن اعترف بأن علياً هو الجامع لأسرار الأنبياء أجمعين شيخ العرفاء محي الدين بن العربي، فيما نقله عنه العارف الشعراني في المبحث ٣٢ من كتاب اليواقيت والجواهر ص١٧٢ (منه قدس).
[٢] يوجد في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩/١٦٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٢١٤ و٣١٢ ط اسلامبول وص٢٥٣ ط الحيدرية.
وقريب منه يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٢٨٠ ح٨٠٤، الغدير للأميني: ٣/٣٥٥، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ١/٧٨ ح١١٦ و١١٧ و١٤٧، فتح العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ص٣٤ ط مصر وص٦٩ ط الحيدرية، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٢٢٠، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ١٠٧، تفسير الفخر الرازي: ٢/٧٠٠، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٢١٢ ح٢٥٦، ذخائر العقبى: ٩٣، ٩٤، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٢١٤ ط اسلامبول وص٢٥٣ ط الحيدرية، الرياض النضرة: ٢/٢٩٠، فرائد السمطين: ١/١٧٠.