المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٠٩ - المراجعة ٥٤
مؤمن، ثم أخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه… وذكر الحديث بطوله، ولم يتعقبه الذهبي في التلخيص، وقد أخرجه الحاكم أيضاً في باب ذكر زيد بن أرقم[١] ، من المستدرك مصرحاً بصحته. والذهبي ـ على تشدده ـ صرح بهذا أيضاً في ذلك الباب من تلخيصه؛ فراجع[٢] .
وأخرج الامام أحمد من حديث زيد بن أرقم[٣] قال: نزلنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بواد يقال له: وادي خم، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا، وظلل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بثوب على شجرة سمرة، من الشمس، فقال: ألستم تعلمون؟ أولستم تشهدون أني أولى بكم مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى؛ قال: فمن كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه»[٤] اهـ.
وأخرج النسائي عن زيد بن أرقم[٥] ؛ قال: لما رجع النبي من حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن ثم قال: كأني دعيت فأجبت، واني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله، وعترتي أهل
[١] ص٥٣٣ من جزئه الثالث (منه قدس).
[٢] حديث الغدير برواية زيد بن أرقم الصحابي الكبير.
يوجد في خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ٩٣ ط الحيدرية وص٢١ ط التقدم بمصر وص٣٥ ط بيروت، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٩٣ ط الحيدرية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٣٢ ط اسلامبول، الغدير للأميني: ١/٣٠، كنز العمال للمتقي الهندي: ١٥/٩١ ح٢٥٥ ط٢، عبقات الأنوار قسم حديث الثقلين: ١/١١٧ و١٢١ و١٤٤ و١٥٢ و١٦١.
[٣] في ص٣٧٢ من الجزء الرابع من مسند (منه قدس).
[٤] أخرجه ابن عساكر في ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق: ٢/٤٢ ح٥٤٣.
[٥] ص٢١ من الخصائص العلوية عند ذكر قول النبي: من كنت وليه فهذا وليه (منه قدس).