المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٩ - آية المنازعة
تعلمون)[١][٢] والمؤمنين الذين قال: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم)[٣][٤]
[١] أخرج الثعلبي في معنى هذه الآية من تفسره الكبير عن جابر قال: لما نزلت هذه الآية قال علي: نحن أهل الذكر، وهذا هو المأثور عن سا+ئر أئمة الهدى؛ وقد أخرج العلامة البحريني في الباب ٣٥ نيفاً وعشرين حديثاً صحيحاً في هذا المضمون. (منه قدس).
[٢]
أهل الذكر
قوله تعالى: (فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) النحل آية: ٤٣ والأنبياء آية: ٧، هذه الآية نزلت في أهل البيت وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام).
راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ١/٣٣٤ حديث: ٤٥٩ و٤٦٠ و٤٦٣ و٤٦٤ و٤٦٥ و٤٦٦، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص٥١ و١٤٠ ط الحيدرية وص٤٦ و١١٩ ط اسلامبول، تفسير القرطبي: ١١/٢٧٢، تفسير الطبري: ٤/١٠٩، تفسير ابن كثير: ٢/٥٧٠، روح المعاني للألوسي: ١٤/١٣٤، احقاق الحق للتستري: ٣/٤٨٢ ط١ بطهران.
[٣] أخرج ابن مردوية في تفسير الآية أن المراد بمشاققة الرسول هنا إنما هي المشاقة في شأن علي، وأن الهدى في قوله: من بعد ما تبين له الهدى إنما هو شأنه (عليه السلام). وأخرج العياشي في تفسيره نحوه. والصحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة في أن سبيل المؤمنين إنما هو سبيلهم (عليهم السلام). (منه قدس).
[٤]
آية المنازعة
قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى... الخ) النساء آية: ١١٥ راجع: تفسير علي بن إبراهيم القمي: ١/١٥٢ ط النجف، البرهان في تفسير القرآن: ٢/٤١٥ ط طهران.