المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٤ - آية التبليغ
فقال: (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان)[١][٢] .
أليست هي النعيم الذي قال الله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)[٣][٤] ، ألم يؤمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بتبليغها؟ ألم يضيق عليه في ذلك بما يشبه التهديد من الله عز وجل حيث يقول: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين)[٥][٦] ألم يصدع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بتبليغها عن الله يوم
[١] أخرج العلامة البحريني في الباب ٢٢٤ من كتابه غاية المرام اثني عشر حديثاً من صحاحنا في نزولها بولاية علي والأئمة من بنيه والنهي عن اتباع غيرهم، وذكر في الباب ٢٢٣ أن الأصفهاني الاموي روى ذلك عن علي من عدة طرق. (منه قدس).
[٢]
آية السلم
الآية ٢٠٨ من سورة البقرة وراجع: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١٣٠ ط الحيدرية وص١١١ ط اسلامبول.
[٣] أخرج العلامة البحريني في الباب ٤٨ من كتاب غاية المرام ثلاثة أحاديث من طريق أهل السنة في أن النعيم هو ما أنعم الله على الناس بولاية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين وأهل البيت؛ وأخرج في الباب ٤٩ اثني عشر حديثاً من صحاحنا في هذا المعنى، فراجع: (منه قدس).
[٤]
آية النعيم
قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذٍ عن النعيم) . التكاثر ٨. أي عن ولاية اهل البيت. راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ٢/٣٦٨ ح١١٥٠ ١١٥١ و١١٥٢، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١٣١ ط الحيدرية وص١١١ ط اسلامبول، غاية المرام: ٢٥٧ ط ايران.
[٥] أخرجه غير واحد من أصحاب السنن كالامام الواحدي في سورة المائدة من كتابه أسباب النزول عن أبي سعيد الخدري، قال: نزلت هذه الآية يوم غدير خم في علي بن أبي طالب. وأخرج الإمام الثعلبي في تفسيره بسندين، ورواه الحمويني الشافعي في فرائده بطرق متعددة عن ابي هريرة مرفوعاً، ونقله أبو نعيم في كتابه نزول القرآن بسندين احدهما عن أبي رافع والآخر عن الأعمش عن عطية مرفوعين، وفي غاية المرام تسعة أحاديث عن طريق أهل السنة، وثمانية صحاح من طريق الشيعة بهذا المعنى؛ فراجع منه باب ٣٧ وباب ٣٨. (منه قدس).
[٦]
آية التبليغ
قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين) سورة المائدة آية: ٦٧ نزلت هذه الآية يوم ـ ١٨ ـ من ذي الحجة سنة ـ ١٠ ـ من الهجرة في حجة الوداع في رجوع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من مكة الى المدينة في مكان يقال له غدير خم. فأمر الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن ينصب علياً إماماً وخليفة من بعده. وسوف تأتي هذه الآية مع مصادرها تحت رقم(٦٢٦) فراجع.