المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٥٥ - المراجعة ١٦
أورد جملة من رجال الشيعة في باب الفرق من معارفه[١][٢] عده منهم أيضاً وترجمه ابن سعد في الجزء ٦ من طبقاته فنص على تشيعه[٣] وأنه أيضاً يروي أحاديث في التشيع، فضعف بذلك عند كثير من الناس (قال) وكان صاحب قرآن[٤] ، وذكر ابن الأثير وفاته في آخر حوادث سنة ٢١٣ من كامله[٥] فقال: وعبيدالله بن موسى العبسي الفقيه، وكان شيعياً وهو من مشائخ البخاري في صحيحه[٦] وذكره الذهبي في ميزانه فقال: عبيدالله بن موسى العبسي الكوفي شيخ البخاري ثقة في نفسه، لكنه شيعي منحرف، وثقه أبو حاتم وابن معين (قال) وقال أبو حاتم: أبو نعيم أتقن منه، وعبيدالله أثبتهم في اسرائيل، وقال أحمد بن عبدالله العجلي: كان ـ عبيدالله بن موسى ـ عالماً بالقرآن رأساً فيه، ما رأيته رافعاً رأسه وما رُئي ضاحكاً قط، وقال أبو داود: كان ـ عبيدالله العبسي ـ شيعياً منحرفاً… الخ[٧] . وذكره الذهبي ـ في آخر ترجمة مطر بن ميمون من الميزان ـ أيضاً فقال: عبيدالله ثقة شيعي، وكان ابن معين يأخذ عن عبيدالله بن موسى، وعن عبدالرزاق، مع علمه بتشيعهما[٨] ، قال أحمد بن أبي خيثمة ـ كما في ترجمة عبدالرزاق، من ميزان الذهبي ـ سألت ابن معين وقد قيل له: ان أحمد يقول: ان عبيدالله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال ابن معين: كان ـ والله الذي لا إله إلا هو ـ عبدالرزاق أعلى في ذلك من عبيدالله مئة ضعف،
[١] المعارف لابن قتيبة: ٥١٩ و٦٢٤ ط دار الكتب بمصر.
[٢] ص ٢٠٦. (منه قدس).
[٣] ص ٢٧٩ (منه قدس).
[٤] الطبقات الكبرى لابن سعد: ٦/٤٠٠ ط دار صادر. وثقة الحسكاني في شواهد التنزيل: ١/٧٩ ط بيروت.
[٥] ص١٣٩ من جزئه السادس (منه قدس).
[٦] الكامل لابن الأثير: ٦/١٣٩.
[٧] الميزان للذهبي: ٣/١٦.
[٨] الميزان للذهبي: ٤/١٢٨.