المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٩٨
في الباب ١١ من صواعقه في آياتهم[١] (عليهم السلام) فـ(طوبى[٢] لهم وحسن مآب)[٣] (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب)[٤] .
[١] فراجع الآية الثانية من تلك الآيات ص٨٧. (منه قدس).
[٢] أخرج الثعلبي في معناها في تفسيره الكبير بسند يرفعه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار علي وفرعها على أهل الجنة. فقال بعضهم يا رسول الله سألناك عنها فقلت أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): أليس داري ودار علي واحدة؟ (منه قدس).
[٣]
آية حسن المآب
قوله تعالى: (الذين آمنوا وعملوا الصاحالت طوبى لهم وحسن مآب) الرعد:٢٩.
راجع: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ١/٣٠٤ ح٤١٧ و٤١٨ و٤١٩ و٤٢١، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ص٢٦٨ ح٣١٥، الصواعق المحرقة ص١٤٨ ط المحمدية وص٩٠ ط الميمنية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص١٣١ و٩٦ ط اسلامبول وص١١١ و١٥٥ ط الحيدرية، الدر المنثور للسيوطي: ٤/٩٥ مصر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص٦٧ ط الحيدرية وص٢٠ ط الغري، إحقا الحق للتستري: ٣/٤٤١.
[٤] سورة (ص) آية: ٥٠.