المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩٤ - المراجعة ١٠٤
أمراً هو لي، ثم قالوا: ألا إن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تتركه» اهـ.[١] وقد قال له قائل[٢] : «إنك على هذا الأمر يا بن أبي طالب لحريص، فقال: بل أنتم والله لأحرص وانما طلبت حقاً لي وأنتم تحولون بيني وبينه»[٣] وقال (عليه السلام)[٤] : «فوالله ما زلت مدفوعاً عن حقي مستأثراً على منذ قبض الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، حتى يوم الناس هذا»[٥] .
[١] يوجد في: نهج البلاغة للامام علي (عليه السلام) خطبة ـ ١٦٧ ـ ٢/٣٠٠ ط مصر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/٤٩٥ و: ٣/٣٦ ط١ بمصر و: ٩/٣٠٥ و: ١١/١٠٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، الامامة والسياسة لابن قتيبة: ١/١٤٤ ط مصطفى محمد بمصر و: ١/١٥٥ ط الحلبي بمصر و: ١/١٣٤ ط سجل العرب بالقاهرة.
[٢] كما في الخطبة ١٦٧ أيضاً (منه قدس).
[٣] يوجد في: نهج البلاغة للامام علي خطبة ـ ١٦٧ ـ ص٣٠٠ ط مصر، شرح ابن أبي الحديد: ٢/٤٩٥ أفست على ط مصر و: ٩/٣٠٥ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، الامامة والسياسة لابن قتيبة: ١/١٤٤ ط مصطفى محمد بمصر و: ١/١٥٥ ط الحلبي و: ١/١٣٤ ط سجل العرب بالقاهرة.
[٤] كما في الخطبة ٥ ص٣٧ من الجزء الأول من النهج (منه قدس).
[٥] يوجد في: نهج البلاغة للامام علي خطبة ـ ٦ ـ ١/٤٣ ط مصر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/٧٥ و: ٢/٤٩٦ ط١ بمصر و: ١/٢٢٣ و: ٩/٣٠٦ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، وراجع مصادر نهج البلاغة: ٢/٤٥ ط القضاء بالنجف.