المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٤ - المراجعة ١٦
عنه من أصحاب السنن[١] ثم قال: روى عن أبي الطفيل وغيره، وقرأ عليه حمزة، كان يتقن القرآن، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو داود رافضي إلى آخر كلامه.
ـ خ ـ
٢٥ ـ خالد بن مخلد ـ القطواني أبو الهيثم الكوفي، شيخ البخاري في صحيحه ذكره ابن سعد في الجزء ٦ من طبقاته[٢] فقال: وكان متشيعاً توفي بالكوفة في النصف من المحرم سنة عشرة ومئتين في خلافة المأمون، وكان في التشيع مفرطاً وكتبوا عنه. اهـ. وذكره أبو داود فقال: صدوق لكنه يتشيع، وقال الجوزجاني: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وترجمه الذهبي في ميزانه[٣] ، فنقل عن أبي داود، وعن الجوزجاني ما نقلناه، احتج به البخاري ومسلم في مواضع من صحيحيهما[٤] . ودونك حديثه في صحيح البخاري عن المغيرة بن عبدالرحمن، وحديثه في صحيح مسلم عن كل من محمد بن جعفر بن أبي كثير، ومالك بن أنس، ومحمد بن أنس، ومحمد بن موسى، أما حديثه عن سليمان بن بلال، وعلي بن مسهر فموجود في الصحيحين، روى عنه البخاري بلا واسطة في مواضع من صحيحه، وروى عنه بواسطة محمد بن عثمان بن كرامة حديثين، أما مسلم فقد روى عنه بواسطة أبي كريب، واحمد بن عثمان الأودي، والقاسم بن زكريا، وعبد بن حميد، وابن أبي شيبة، ومحمد بن عبدالله بن نمير، وأصحاب السنن كلهم يحتجون بحديثه وهم يعلمون بمذهبه.
[١] روي عنه في: سنن الدارقطني.
[٢] ص ٢٨٣.
[٣] الطبقات الكبرى لابن سعد: ٦/٤٠٦، ميزان الاعتدال: ١/٦٤٠.
[٤] روي عنه في: صحيح البخاري ك العلم ب طرح المسألة: ١/٢٢، صحيح مسلم ك الطهارة ب في وضوء النبي: ١/١١٨ صحيح الترمذي: ٥/٣٢٢ ح٣٨٥٨، سنن ابن ماجة: ١/٥٨ ح١٦٥، سنن النسائي ك الطهارة ب فرث ما يؤكل لحمه: ١/١٦١.