المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣١١ - المراجعة ٥٤
علي، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له: هنيئاً يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة[١] .
وأخرج النسائي عن عائشة بنت سعد[٢] ، قالت: سمعت أبي يقول: «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يوم الجحفة، فأخذ بيد علي وخطب، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس اني وليكم، قالوا صدقت يا رسول الله، ثم رفع يد علي، فقال: هذا وليي ويؤدي عني ديني، وأنا موالي من والاه ومعادي من عاداه»[٣] .
[١] حديث الغدير برواية الصحابي البراء بن عازب.
يوجد هذا الحديث في: ذخائر العقبى للطبري الشافعي: ٦٧، فضائل الخمسة: ١/٣٥٠، الرياض النضرة للطبري الشافعي: ٢/٢٢٣، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ٢٤، الحاوي للفتاوي لجلال الدين السيوطي الشافعي: ١/١٢٢، كنز العمال: ١٥/١١٧ ح٣٣٥ ط٢.
وقريب منه يوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٤٧ ح٥٤٦ و٥٤٧ و٥٤٨ و٥٤٩ و٥٥٠، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢/٢١٥، المناقب للخوارزمي: ٩٤، الغدير للأميني: ١/١٨ ـ ٢٠، فرائد السمطين: ١/٦٤ و٦٥ و٧١.
[٢] في ص٤ من خصائصه العلوية في باب ذكر منزلة علي من الله عز وجل، وفي ص٢٥ في باب الترغيب في موالاته، والترهيب من معاداته (منه قدس).
[٣] حديث الغدير برواية سعد بن أبي وقاص.
يوجد في: خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ١٠١ ط الحيدرية وص٤٠ ط بيروت وص٢٥ ط التقدم بمصر، فضائل الخمسة: ١/٣٦٥ ط بيروت، البداية والنهاية: ٥/٢١٢، الغدير: ١/٣٨ و٤١.