المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٨٢ - المراجعة ٩٩
على الكيفية المعلومة، وكالعس ليلاً، والتجسس نهاراً، وكالعول في الفرائض[١] الى ما لا يحصى من الموارد التي آثروا فيها القوة والسطوة، والمصالح العامة، وقد أفردنا لها في كتابنا ـ سبيل المؤمنين[١] ـ باباً واسعاً.
٢ ـ على أن هناك نصوصاً أخرى خاصة في علي وفي العترة الطاهرة غير نصوص الخلافة لم يعملوا بها أيضاً، بل عملوا بنقيضها كما يعلمه الباحثون، فلا عجب بعدها من تأولهم نص الخلافة عليه، وهل هو إلا كأحد النصوص التي تأولوها فقدموا العمل بآرائهم على التعبد بها؟ والسلام.
ـ ش ـ
المراجعة ٩٩
٥ ربيع الثاني سنة ١٣٣٠
١ ـ إيثارهم المصلحة في تلك الموارد
٢ ـ التماس ما بقي منها
١ ـ لا يرتاب ذو مسكة في حسن مقاصدهم، وإيثارهم المصلحة العامة في كل ما كان منهم في تلك الموارد إذ كانوا يتحرون فيها الأصلح للأمة، والأرجح للملة، والأقوى للشوكة، فلا جناح عليهم في شيء مما فعلوه، سواء عليهم أتعبدوا بالنص أم تأولوها.
[١] الموارد التي لم يتعبد الصحابة فيها بالنصوص:
راجع في ذلك: كتاب النص والاجتهاد لشرف الدين طبع عدة طبعات، الفصول المهمة للامام شرف الدين أيضاً ص٤٤ ـ ١٣٠ ط٥ بمطبعة النعمان، الغدير للأميني ج٦.
[٢] لئن فاتكم سبيل المؤمنين، فلا تفوتنكم الفصول المهمة، فان فيها من الفوائد ما لا يوجد في غيرها، وقد عقدنا فيها للمتأولين فصلاً على حدة، وهو الفصل ٨ ص٤٤ وما بعدها الى ص١٣٠ من الطبعة الثانية. فيه تفصيل هذه الموارد (منه قدس).