المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٤
وهم الصديقون[١][٢] والشهداء والصالحون، وفيهم وفي أوليائهم قال الله تعالى: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق
[١] أخرج ابن النجار ـ كما في الحديث ٣٠ مما أشرنا إليه من الصواعق ـ عن ابن عباس قال: قال رسول الله: «الصديقون ثلاثة: حزقيل مؤمن آل فرعون، وحبيب النجار صاحب ياسين، وعلي بن أبي طالب»، وأخرج أبو نعيم وابن عساكر ـ كما في الحديث ٣١ مما أشرنا إليه من الصواعق ـ عن ابن أبي ليلى أن رسول الله قال: «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين، قال يا قوم اتبعوا المرسلين، وحزقيل مؤمن آل فرعون قال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم»، اهـ. والصحاح في سبقه وكونه الصديق الأكبر والفاروق الأعظم متواترة. (منه قدس).
[٢]
الصديقون
قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم) سورة الحديد آية: ١٩ الصديقون: علي بن أبي طالب، ومؤمن آل فرعون، ومؤمن آل ياسين.
راجع: شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/٢٢٣ ح٩٣٨ و٩٣٩ و٩٤٠ و٩٤١ و٩٤٢، غاية المرام باب ـ ١٦٥ ـ ص٤١٧ و٦٤٨ ط ايران، وتأتي بقية المصادر تحت رقم (٥٩٢) عند قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) «الصديقون ثلاثة» وفي كون علي (عليه السلام) هو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم، راجع ما يأتي تحت رقم (٧٥٨).