المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٢ - المراجعة ١٦
ذكره الذهبي في ميزانه[١] فنقل القول: بكونه رافضياً عن يونس بن أبي إسحاق، ومع ذلك فقد أخذ عنه سفيان، وشعبة، وأخرج له الترمذي في صحيحه[٢] عن ابن عمر، وزيد بن أرقم. وكان في عصر الإمام الباقر متمسكاً بولايته معروفاً بذلك، وله مع عمرو بن ذر القاضي، وابن قيس المعاصر، والصلت بن بهرام نادرة تشهد بهذا[٣] .
ـ ج ـ
١٣ ـ جابر بن يزيد ـ بن الحارث الجعفي الكوفي. ترجمه الذهبي في ميزانه[٤] فذكر أنه أحد علماء الشيعة. ونقل عن سفيان القول بأنه سمع جابراً يقول: انتقل العلم الذي كان في النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى علي، ثم انتقل إلى الحسن، ثم لم يزل حتى بلغ جعفراً (الصادق) وكان في عصره (عليه السلام). وأخرج مسلم في أوائل صحيحه عن الجراح. قال سمعت جابراً يقول: عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر (الباقر) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، كلها[٥] . وأخرج عن زهير؛ قال سمعت جابراً يقول: ان عندي لخمسين ألف حديث، ما حدثت منها بشيء ـ قال ثم حدث يوماً بحديث فقال: هذا من الخمسين ألفاً[٦] وكان جابر اذا حدث عن الباقر يقول ـ كما في ترجمته من ميزان الذهبي ـ:
[١] الميزان للذهبي: ١/٣٧٥.
[٢] روي عنه في: صحيح الترمذي: ٤/٩٣ ح٢٦٧٧. وكان من أصحاب الإمام علي بن الحسين والإمام الباقر (عليهم السلام).
[٣] تراجع القصة في: حياة الإمام محمد الباقر (عليه السلام) للقرشي: ٢/٢٢٣، ومعجم رجال الحديث: ٣/٤١٠.
[٤] الميزان للذهبي: ١/٣٧٩، الملل والنحل للشهرستاني بهامش الفصل: ٢/٢٧ ط بيروت.
[٥] صحيح مسلم: ١/١٢.
[٦] نفس المصدر.