المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١١ - المراجعة ١٦
ابن بنت السدي، وربما كان ينكر ذلك، والله أعلم.
ـ ت ـ
١٠ ـ تليد بن سليمان ـ الكوفي الاعرج، ذكره ابن معين فقال: كان يشتم عثمان، فسمعه بعض أولاد موالي عثمان فرماه فكسر رجليه. وذكره أبو داود فقال: رافضي يشتم أبا بكر وعمر. ومع ذلك كله فقد أخذ عنه أحمد، وابن نمير، واحتجا به وهما يعلمانه شيعياً قال أحمد: تليد شيعي لم نر به بأساً. وذكره الذهبي في ميزانه[١] ، فنقل من أقوال العلماء فيه ما قد ذكرناه، ووضع على اسمه رمز الترمذي، اشارة إلى أنه من رجال أسانيده. ودونك حديثه في صحيح الترمذي[٢] عن عطاء بن السائب وعبدالملك بن عمير.
ـ ث ـ
١١ ـ ثابت بن دينار ـ المعروف بأبي حمزة الثمالي حاله في التشيع كالشمس. وقد ذكره في الميزان[٣] فنقل أن عثمان ذكر مرة في مجلس أبي حمزة فقال: من عثمان؟ استخفافاً به، ثم نقل أن السليماني عد أبا حمزة في قوم من الرافضة، وقد وضع الذهبي رمز الترمذي على اسم أبي حمزة، إشارة إلى أنه من رجال سنده، وأخذ عنه وكيع وأبو نعيم واحتجا به ودونك حديثه في صحيح الترمذي[٤] عن أنس، والشعبي، وله عن غيرهما من تلك الطبقة. مات (رحمه الله) سنة مئة وخمسين.
١٢ ـ ثوير بن أبي فاخته ـ أبو الجهم الكوفي، مولى أم هاني بنت أبي طالب.
[١] الميزان للذهبي: ١/٣٥٨.
[٢] روي عنه في: صحيح الترمذي.
[٣] الميزان للذهبي: ١/٣٦٣.
[٤] روي عنه في: صحيح البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة النبي: ٤/١٦٧، سنن أبي داود: ٤/٢٣٧ ح٤٧٤٦.
وكان من أصحاب الإمام علي بن الحسين والإمام الباقر والصادق (عليهم السلام) وروى عنهم وقال النجاشي في حقه: وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث وروي عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه.
وكان مستجاب الدعوة. وقد استشهد أولاده مع زيد الشهيد (حياة الإمام الباقر: ٢/٢٢١).