المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٢٥ - المراجعة ٣٠
غزوة تبوك ليتشبث الخصم بتخصيصه به، وصحاحنا المتواترة عن أئمة العترة الطاهرة تثبت وروده في موارد آخر[١] فليراجعها الباحثون، وسنن أهل السنة تشهد بذلك[٢] كما يعلمه المتتبعون، فقول المعترض بأن سياق الحديث دال على تخصيصه بغزوة تبوك مما لا وجه له اذن، كما لا يخفى.
٣ ـ أما قولهم بأن العام المخصوص ليس بحجة في الباقي، فغلط واضح، وخطأ فاضح، وهل يقول به في مثل حديثنا الا من يعتنف الأمور، فيكون منها على غماء، كراكب عشواء، في ليلة ظلماء، نعوذ بالله من الجهل، والحمد لله على العافية، ان تخصيص العام لا يخرجه عن الحجية في الباقي اذا لم يكن المخصص مجملاً، ولاسيما اذا كان متصلاً كما في حديثنا، فان المولى اذا قال لعبده: أكرم اليوم كل من زارني الا زيداً، ثم ترك العبد اكرام غير زيد ممن زار مولاه يعد في العرف
[١] حديث المنزلة في غير غزوة تبوك من طريق الشيعة:
١ ـ يوم تسمية الحسن باسمه: كما في علل الشرايع للصدوق: ١٣٧ و١٣٨.
٢ ـ حديث (لحمه من لحمي): يشتمل على حديث المنزلة كما في: بحار الانوار للمجلسي: ٣٧/٢٥٤ و٢٥٧ ط الجديد، أمالي الطوسي: ١/٤٩، اثبات الهداة للحر العاملي ج٣ باب ـ ١٠ ـ ح٣٧٦ ط طهران.
٣ ـ في حجة الوادع: كما في بحار الانوار: ٣٧/٢٥٦ ط الجديد.
٤ ـ في منى: كما في بحار الأنوار: ٣٧/٢٦٠ ط الجديد.
٥ ـ في يوم غدير خم: كما في بحار الأنوار: ٣٧/٢٠٦ ط الجديد، تفسير العياشي: ١/٣٣٢ ح١٥٣ ط قم.
٦ ـ في يوم المؤاخاة: كما في بحار الأنوار: ٣٨/ ٣٣٤ ح٧ و١١ و١٨ ط الجديد، اثبات الهداة للحر العاملي ج٣ باب ـ ١٠ ـ ح٦١٩ و٧٦١.
٧ ـ يوم المباهلة: كما في بحار الانوار: ٣٨/٤٣ ح١٨ ط الجديد.
٨ ـ عند الرجوع بغنائم خيبر: اثبات الهداة ج٣ باب ـ ١٠ ـ ح٢٤٣ ط طهران، أمالي الصدوق: ٨٥.
٩ ـ يوم كان يمشي مع النبي: اثبات الهداة: ج٣ باب ـ ١٠ ـ ح١٠٨.
[٢] كما سوف يأتي في المراجعة التالية.