المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٧٧
النبي، وفيه من الدلالة الالتزامية على خلافته، ووجوب طاعته، ما لا يخفى على أولي الألباب. وأخرج أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء[١] ، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، وسيد المسلمين، ويعسوب الدين، وخاتم الوصيين، وقائد الغر المحجلين، قال أنس، فجاء علي، فقام إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، مستبشراً فاعتنقه، وقال له: أنت تؤدي عني، وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي»[٢] .
[١] كما في ص٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح النهج، وقد أوردناه في المراجعة ٤٨ (منه قدس).
[٢] قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنس بن مالك: «يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين، وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين».
قال أنس: قلت اللهم اجعله رجلاً من الأنصار وكتمته.
اذ جاء علي فقال: «من هذا يا أنس؟» فقلت علي، فقام اليه مستبشراً فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه. قال علي: يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعت بي من قبل؟ قال: «وما يمنعني وأنت تؤدي عني وتسمعهم صوتي تبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي»؟
يوجد في: حلية الأولياء لأبي نعيم: ١/٦٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩/١٦٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٤٢، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٤٨٧ ح١٠٠٥، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٢١٢ ط الحيدرية وص٩٣ ط الغري، ميزان الاعتدال للذهبي: ١/٦٤، فضائل الخمسة: ٢/٢٥٤، مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي: ٢١ ط طهران و: ١/٦٠ ط النجف.
راجع بقية المصادر لهذا الحديث فيما تقدم تحت رقم (٥٥٤).