المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٠٠ - المراجعة ١٣
وقال غيره نزل فيهم ربع القرآن[١] ، ولا غرو فإنهم وإياه الشقيقان لا يفترقان، فاكتف الآن بما تلوناه عليك من آيات محكمات هن أم الكتاب، خذها في سراح ورواح، ينفجر منها عمود الصباح، خذها رهواً سهواً، وعفواً صفواً، خذها من خبير عليه سقطت، ولا ينبئك مثل خبير، والسلام.
المراجعة ١٣
٢٣ ذي القعدة سنة ١٣٢٩
قياس ينتج ضعف الروايات في نزول تلك الآيات
لله مراعف يراعك، ومقاطر أقلامك، ما أرفع مهارقها[٢] عن مقام المتحدي والمعارض، وما أمنع وضائعها[٣] عن نظر الناقد والمستدرك، تتجارى أضابيرها[٤] إلى غرض واحد وتتوارد أضاميمها[٥] في طريق قاصد، فلا ترد مراسيمها على سمع ذي لب فتصدر عنه إلا عن استحسان.
أما مرسومك الاخير فقد سال أتيّه[٦] وطفحت أواذيه[٧] جئت فيه بالآيات المحكمة، والبينات القيمة، فخرجت من عهدة ما أخذ عليك، ولم تقصر في شيء
[١] نزل في أهل البيت (عليهم السلام) ربع القرآن: راجع: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١٢٦ ط اسلامبول وص١٤٨ ط الحيدرية، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ١/٤٤ و٤٥ و٤٧، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي: ٣٢٨ ح٣٧٥ ط ١ بطهران.
[٢] أي صحائفها (منه قدس).
[٣] جمع وضيعة وهو الكتاب يكتب فيه الحكمة. (منه قدس).
[٤] جمع اضبارة وهي الحزمة من الصحف. (منه قدس).
[٥] جمع اضمامة وهي بمعنى الاضبارة. (منه قدس).
[٦] سيله. (منه قدس).
[٧] جمع آذي وهو موج البحر. (منه قدس).