المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٠٣ - المراجعة ٧٣
وأقوالها وجدها كما نقول.[١]
٣ ـ أما إعراضنا عن حديثها في الوصية فلكونه ليس بحجة، ولا تسالني عن التفصيل، والسلام.
ـ ش ـ
المراجعة ٧٣
١٣ صفر سنة ١٣٣٠
طلب التفصيل في سبب الاعراض عن حديثها
إنك ممن لا يدالس[٢] ، ولا يوالس[٣] ولا يدامج[٤] ولا يحدج[٥] بسوء، في نجوة[٦] من التبعات[٧] ، ومنتزح من التهم، وأنا والحمد لله ممن لا يندد، ولا يبحث عن عثرة، ولا يتتبع عورة، والحق ضالتي التي أنشدها، فسؤالي إياك عن التفصيل مما لا يسعني تركه، وإجابتك إياي إلى البيان مما لا بد منه.
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وابشر وقر بذاك منك عيونا
[١] راجع في ذلك: كتاب أحاديث أم المؤمنين عائشة القسم الأول ص١٥ ـ الى آخر الكتاب ط الحيدرية في طهران.
[٢] لا يخادع.
[٣] لا يغش.
[٤] لا يظهر غير ما يبطن.
[٥] لا يرمي.
[٦] النجوة: المكان المرتفع لا يعلوه السيل، وهي هنا من الاستعارات البديعة.
[٧] جمع تبعه وهي ما يلحق الانسان من المطالبة بظلامه ونحوها.