المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٣ - آية الأمانة
اهتدى)[١][٢] ألم تكن ولايتهم من الأمانة التي قال الله تعالى: (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً)[٣] (٤) ألم تكن من السلم الذي أمر الله بالدخول فيه
[١] قال ابن حجر في الفصل الأول من الباب ١١ من صواعقه ما هذا لفظه: الآية الثامنة قوله تعالى: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى) (قال) قال ثابت البنائي اهتدى الى ولاية أهل بيته (صلى الله عليه وآله وسلم) (قال) وجاء ذلك عن أبي جعفر الباقر أيضاً، ثم روى ابن حجر أحاديث في نجاة من اهتدى إليهم (عليهم السلام)، وقد أشار بما نقله عن الباقر إلى قول الباقر (عليه السلام) للحارث بن يحيى: يا حارث ألا ترى كيف اشترط الله ولم تنفع انساناً التوبة ولا الإيمان ولا العمل الصالح حتى يهتدي إلى ولايتنا، ثم روى (عليه السلام) بسنده الى جده أمير المؤمنين قال: والله لو تاب رجل وآمن وعمل صالحاً ولم يهتد إلى ولايتنا ومعرفة حقنا ما أغنى ذلك عنه شيئاً. ا هـ. وأخرج أبو نعيم الحافظ عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن علي نحوه. وأخرج الحاكم عن كل من الباقر والصادق وثابت البناني وأنس بن مالك مثله. (منه قدس).
[٢]
آية الغفران
قوله تعالى: (واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى) طه: ٨٢ اهتدىالى ولاية أهل البيت.
راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ١/٣٧٥ حديث: ٥١٨ و٥١٩ و٥٢٠ و٥٢١ و٥٢٢، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي:١٥١ ط المحمدية وص٩١ طالميمنية بمصر، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ٨٦، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ١٢٩ ط الحيدرية وص١١٠ ط اسلامبول.
[٣] راجع معنى الآية في الصافي وتفسير علي بن إبراهيم، وما رواه ابن بابويه في ذلك عن كل من الباقر والصادق والرضا، وما أورده العلامة البحريني في تفسيرها من حديث أهل السنة في الباب ١١٥ من كتابه (غاية المرام) (منه قدس).
[٤]
آية الأمانة
هي الآية: ٧٢ من سورة الاحزاب، راجع: تفسير الصافي: ٢/٣٦٩، تفسير علي بن إبراهيم القمي: ٢/١٩٨، غاية المرام: ٣٩٦ ط ايران.