المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٨ - المراجعة ١٠
عليه وآله وسلم «الزموا مودتنا أهل البيت، فإنه من لقي الله وهو يودنا، دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده، لا ينفع عبداً عمله الا بمعرفة حقنا[١] »[٢] . وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب[٣] »[٤] وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا تزول قدما عبد ـ يوم القيامة ـ حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه،
[١] أخرجه الطبراني في الأوسط، ونقله السيوطي في إحياء الميت، والنبهاني في أربعين اربعينه، وابن حجر في باب الحث على حبهم من صواعقه، وغير واحد من الأعلام، فأنعم النظر في قوله لا ينفع عبداً عمله الا بمعرفة حقنا، ثم أخبرني ما هو حقهم الذي جعله الله شرطاً في صحة الأعمال أليس هو السمع والطاعة لهم والوصول الى الله عز وجل عن طريقهم القويم وصراطهم المستقيم، وأي حق غير النبوة والخلافة يكون له هذا الأثر العظيم؟ لكنا منينا بقوم لا يتأملون، فإنا لله وإنا اليه راجعون. (منه قدس).
[٢] يوجد في احياء الميت للسيوطي الشافعي المطبوع بهامش الاتحاف بحب الاشراف: ١١١، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ١٣٨ ط الميمنية وص٢٣٠ ط المحمدية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحفني: ٢٩٣ و٣٢٣ و٣٢٦ و٣٦٤ ط الحيدرية وص٢٤٦ و٢٧٢ و٣٠٣ ـ ٣٠٤ ط اسلامبول، اسعاف الراغبين للصبان الشافعي المطبوع بهامش نور الأبصار: ١١١ ط السعيدية وص١٠٣ ط العثمانية، مجمع الزوائد: ٩/١٧٢.
[٣] وأورده القاضي عياض في الفصل الذي عقده لبيان أن من توقيره وبره (صلى الله عليه وآله وسلم)، بر آله وذريته، من كتاب الشفاء في أول ص٤٠ من قسمه الثاني طبع الآستانة سنة ١٣٢٨، وأنت تعلم أن ليس المراد من معرفتهم هنا مجرد معرفة أسمائهم وأشخاصهم وكونهم أرحام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ فإن أبا جهل وأبا لهب ليعرفان ذلك كله، وانما المراد معرفة أنهم أولوا الأمر بعد رسول الله على حد قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من مات ولم يعرف امام زمانه، مات ميتة جاهلية» والمراد من حبهم وولايتهم المذكورين، الحب والولاية اللازمان «عند أهل الحق» لأئمة الصدق، وهذا في غاية الوضوح. (منه قدس).
[٤] يوجد في: الاتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي: ٤، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٢٤٠ و٢٨٦ و٣١٤ و٤٤٤ ط الحيدرية وص٢٢ و٢٤١ و٢٦٣ و٣٧٠ ط اسلامبول، احقاق الحق للتستري: ٩/١٩٤ ط١ بطهران، فرائد السمطين: ٢/٢٥٧ ح٥٢٥.