المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٦ - المراجعة ١٠
وسلم: «أوصي من أمن بي وصدقني بولاية علي بن ابي طالب، فمن تولاه فقد تولاني، ومن تولاني فقد تولىالله، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل[١] »[٢] . وعن عمار أيضاً مرفوعاً: «اللهم من آمن بي وصدقني، فليتول علي بن أبي طالب، فإن ولايته ولايتي، وولايتي ولاية الله تعالى[٣] »[٤] .
وخطب (صلى الله عليه وآله وسلم) مرة فقال: «يا أيها الناس أن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله وذريته، فلا تذهبن بكم الأباطيل[٥] »
[١] أخرجه الطبراني في الكبير، وابن عساكر في تاريخه، وهو الحديث ٢٥٧١ من أحاديث الكنز في آخر ص١٥٤ من جزئه ٦ (منه قدس).
[٢] ويوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ٢/٩٣ ح٥٩٤ و٥٩٥، مناقب علي بن ابي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٢٣٠ ح٢٧٧ و٢٧٩، مجمع الزوائد: ٩/١٠٨، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٢٨٢ ط الحيدرية وص٢٣٧ ط اسلامبول، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ٥/٣٢، احقاق الحق: ٦/٤٣٤ ـ ٤٣٧ ط طهران، فضائل الخمسة: ٢/٢٠٢ ط بيروت، فرائد السمطين: ١/٢٩١.
[٣] أخرجه الطبراني في الكبير عن محمد بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده عن عمار، وهو الحديث ٢٥٧٦ من أحاديث الكنز، ص١٥٥ من جزئه ٦، وأورده في المنتخب أيضاً. (منه قدس).
[٤] ويوجد في: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٩١ ح٥٩١.
[٥] أخرجه أبو الشيخ في حديث طويل، ونقله ابن حجر في آخر المقصد ٤ من المقاصد التي ذكرها في تفسير آية المودة في القربى ١٠٥ من صواعقه؛ فأمعن النظر فيه وفي المقصد الأسمى من مراميه، ولاتغفل عن قوله: فلا تذهبن بكم الأباطيل. (منه قدس).