المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩٦ - المراجعة ١٠٤
ذمامة الصهر وحق المسألة وقد استعلمت فاعلم، أما الاستبداد علينا بهذا المقام، ونحن الأعلون نسباً، والأشدون برسول الله نوطا، فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس قوم؛ وسخت عنها نفوس آخرين، والحكم لله والمعود اليه يوم القيامة، ودع عنك نهباً صيح في حجراته… الخطبة»[١] وقال (عليه السلام)[٢] : «أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا؟ كذباً علينا وبغياً أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم، بنا يستعطى الهدى، ويُستجلى العمى؛ إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على سواهم، ولا تصلح الولاة من غيرهم.. الخ»[٣] وحسبك قوله في بعض خطبه[٤] : «حتى إذا قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، رجع قوم على الأعقاب، وغالتهم السبل، واتكلوا على الولائج[٥] ، ووصلوا غير الرحم، وهجروا السبب الذي أمروا بمودته، ونقلوا البناء عن رص أساسه، فبنوه في غير مواضعه، معادن كل
[١] يوجد في: نهج البلاغة للامام علي من كلام له برقم ـ ١٦١ ـ ٢/٢٨١ ط مصر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩/٢٤١ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٢/٤٥٤ أفست على ط مصر.
[٢] كما في ص٣٦ والتي بعدها من الجزء الثاني من النهج من الكلام ١٤٠ (منه قدس).
[٣] يوجد في: نهج البلاغة للامام أمير المؤمنين خطبة ـ ١٤٣ ـ ٢/٢٤٩ ط مصر و: ٢/٢٥٥ ط دار الأندلس و: ٢/٣٦ ط الاستقامة، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/٤٠١ أفست على ط١ بمصر و: ٩/٨٤ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٤] راجعه في آخر ص٤٨ والتي بعدها من الجزء الثاني من النهج في الخطبة ١٤٦ (منه قدس).
[٥] دخائل المكر والخديعة (منه قدس).