المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٠٢ - المراجعة ١٠٦
فمنعته من ذلك… الحديث»[١][٢] .
وتحاورا مرة ثالثة فقال: «يا بن عباس ما أرى صاحبك إلاّ مظلوماً، فقلت: يا أمير المؤمنين فاردد اليه ظلامته (قال) فانتزع يده من يدي ومضى يهمهم ساعة، ثم وقف فلحقته، فقال: يا بن عباس ما أظنهم منعهم عنه إلاَّ أنه أستصغره قومه، قال: فقلت له: والله ما استصغره الله ورسوله حين أمراه أن يأخذ براءة من صاحبك، قال: فأعرض عني وأسرع، فرجعت عنه»[٣][٤] . وكم لحبر الأمة ولسان الهاشميين وابن عم رسول الله عبدالله بن
[١] أخرجه الامام أبو الفضل أحمد بن طاهر في كتابه تاريخ بغداد بسنده المعتبر الى ابن عباس، وأورده علامة المعتزلة في أحوال عمر من شرح نهج البلاغة، ص٩٧ من مجلده الثالث (منه قدس).
[٢] توجد هذه المحاور في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣/٩٧ أفست بيروت على ط١ بمصر و: ١٢/٢٠ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٣/١٤١ ط دار الفكر و: ٣/٧٦٤ ط مكتبة الحياة.
[٣] توجد في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٣/١٠٥ و: ٢/١٨ أفست على ط١ بمصر و: ١٢/٤٦ و: ٦/٤٥ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٣/٧٨١ ط مكتبة الحياة و: ٣/١٥٣ ط دار الفكر.
قول عمر لابن عباس: «لقد كان علي فيكم أولى بهذا الأمر مني ومن أبي بكر…» يوجد في محاضرات الراغب الأصفهاني: ٧/٢١٣ كما في الغدير: ١/٣٨٩ و: ٧/٨٠ ط بيروت.
وقال عمر: «يا بن عباس أما والله أن صاحبك هذا [يشير الى عليه (عليه السلام)] لأولى الناس بالأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا أنا أخفناه على اثنين ـ الى أن قال ابن عباس ـ فقلت ما هما يا أمير المؤمنين قال: خفناه على حداثة سنه وحبه بني عبد المطلب».
يوجد في: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/١٣٤ و: ٢/٢٠ أفست على ط١ بمصر و: ٢/٥٧ و: ٦/٥١ ـ ٥٢ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٤] أورد هذه المحاورة أهل السير في أحوال عمر، ونحن نقلناها من شرح نهج البلاغة لعلامة المعتزلة، فراجع ص١٠٥ من مجلده الثالث (منه قدس).