المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٥٢ - المراجعة ١٦
وبمثالب لغيرهم مناكير[١][٢] ونسبوه إلى التشيع[٣] اهـ. قلت: ومع ذلك فقد قيل لأحمد بن حنبل[٤] ، هل رأيت أحسن حديثاً من عبدالرازاق؟ قال: لا[٥] ، وأخرج ابن القيسراني في آخر ترجمة عبدالرزاق من كتابه ـ الجمع بين رجال الصحيحين ـ بالاسناد إلى الإمام أحمد، قال: إذا اختلف الناس في حديث معمر، فالقول ما قال عبدالرزاق[٦] . اهـ. وقال مخلد الشعيري: كنت عند عبدالرزاق فذكر رجل معاوية، فقال عبدالرزاق[٧] لا تقذر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان، وعن زيد بن المبارك قال: كنا عند عبدالرزاق فحدثنا بحديث بن الحدثان، فلما قرأ قول عمر لعلي والعباس: جئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، وهذا جاء يطلب ميراث امرأته من أبيها، قال عبد الرزاق ـ كما في ترجمته من الميزان ـ: انظر الى هذا الأنوك؛ يقول: من ابن أخيك! من أبيها! لا يقول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)[٨] . قلت: ومع هذا فقد أخذوا بأجمعهم عنهه، واحتجوا على بكرة أبيهم به، حتى قيل ـ كما في ترجمته من وفيات ابن
[١] حاشا لله أن تكون مناكير إلا عند معاوية أو فئته الباغية، فمنها ما رواه عبدالرزاق على ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جذعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً: اذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه (منه قدس).
[٢] تاريخ الطبري: ١٠/٥٨. وقد تقدم الحديث مع مصادره تحت رقم (٢٧١).
[٣] الميزان للذهبي: ٢/٦١٠.
[٤] كما في ترجمة عبدالرزاق من الميزان. (منه قدس).
[٥] نفس المصدر: ٢/٦١٤.
[٦] الجمع بين الصحيحين للقيسراني.
[٧] كما في ترجمته في الميزان. (منه قدس).
[٨] الميزان للذهبي: ٢/٦١٠ و٦١١.