المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٥٣ - المراجعة ١٦
خلكان ـ: ما رحل الناس إلى أحد بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مثل ما رحلوا إليه، قال في الوفيات: روى عنه أئمة الإسلام في زمانه، منهم سفيان بن عيينة، وهو من شيوخه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهم. اهـ[١] قلت: ودونك حديثه في الصحاح كلها، وفي المسانيد بأسرها، فإنها مشحونة منه[٢] . كانت ولادته (رحمه الله) سنة ست وعشرين ومئة، وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة، وتوفي في شوال سنة احدى عشرة ومئتين، وادرك من أيام الإمام أبي عبدالله الصادق اثنتين وعشرين سنة[٣] عاصره فيها، ومات في أيام الإمام أبي جعفر الجواد قبل وفاته عليه الصلاة والسلام بتسع سنين[٤] حشره الله في زمرتهم، كما أخلص لله عز وجل في ولايتهم.
[١] وفيات الأعيان لابن خلكان: ٣/٢١٦ ـ ٢١٧ ط دار صادر.
[٢] روي عنه في كل من: صحيح البخاري ك الشهادات ب اذا تسارع قوم في اليمين: ٣/١٦١، صحيح مسلم ك الطهارة ب الائتمار: ١/١١٩، صحيح الترمذي: ٥/٣٢٤ ح٣٨٦٥، سنن أبي داود: ٤/٢٤١ ح٤٧٥٧، سنن ابن ماجة: ١/٨ ح١٦ و٢٧، سنن النسائي ك الطهارة ب التسمية عند الوضوء: ١/٦١.
[٣] لأنه، صلوات الله وسلامه عليه، توفي سنة مئة وثمان وأربعين، له خمس وستون سنة. (منه قدس).
[٤] لأن وفاة الجواد، (عليه السلام)، كانت سنة مئتين وعشرين وله خمس وعشرون سنة، وأخطأ من قال ان عبدالرزاق روى عن الباقر، فإن الباقر توفي، عليه الصلاة والسلام، سنة أربع عشر ومئة، وله سبع وخمسون سنة، قبل مولد عبد الرزاق باثني عشر عاماً(*) . (منه قدس).
(*) اختلف في سنة وفاة الإمام الباقر (عليه السلام) على ستة أقوال فقيل توفي:
١ ـ سنة ١٢٧ هـ ٢ ـ سنة ١١٨ هـ ٣ ـ سنة ١١٧ هـ ٤ ـ سنة ١١٦ هـ ٥ ـ سنة ١١٤ هـ وهو المشهور ٦ ـ سنة ١١٣ هـ.
كما اختلف في مقدار عمره الشريف على سبعة أقوال: ١ ـ أنه توفي وله من العمر (٧٣ سنة) ٢ ـ ٦٣ سنة ٣ ـ ٦١ سنة ٤ ـ ٦٠ سنة ٥ ـ توفي وعمره (٥٨ سنة) وهو المشهور ٦ ـ عمره (٥٦ سنة) ٧ ـ عمره (٥٥ سنة). راجع حياة الإمام محمد الباقر: ٢/٣٩٢ وما بعدها.