المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩٧ - المراجعة ١٠٤
خطيئة، وأبواب كل ضارب في غمرة، قد ماروا في الحيرة، وذهلوا في السكرة، على سنة من آل فرعون؛ من منقطع الى الدنيا راكن، أو مفارق للدين مباين[١] » وقوله في خطبة خطبها بعد البيعة له، وهي من جلائل خطب النهج[٢] «لا يقاس بآل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، من هذه الأمة أحد، ولا يسوى من جرت نعمتهم عليه أبداً، هم أساس الدين، وعماد اليقين، اليهم يفيء الغالي، وبهم يلحق التالي، ولهم خصائص حق الولاية، وفيهم الوصية والوراثة، الآن إذ رجع الحق الى أهله، ونقل الى منتقله[٣] » وقوله (عليه السلام) من خطبة أخرى يعجب فيها من مخالفيه: «فيا عجبي! ومالي لا أعجب من خطأ هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها، لا يقتصون أثر نبي، ولا يقتدون بعمل وصي… الخطبة[٤] »[٥] .
[١] يوجد في: نهج البلاغة للامام علي من الخطبة رقم ـ ١٤٩ ـ ٢/٢٥٦ ط مصر و: ٢/٤٨ ط الاستقامة و: ٢/٢٦٣ ط دار الأندلس، شرح نهج البلاغة أبي الحديد: ٩/١٣٢ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٢/٤٣٧ أفست على ط مصر.
[٢] تجدها في أول ص٢٥ وهي آخر الخطبة ٢ من الجزء الأول من النهج (منه قدس).
[٣] يوجد في: نهج البلاغة للامام علي من الخطبة الثانية ١/٣٢ ط مصر و: ١/٢٤ ط الاستقامة بمصر و: ١/٣٨ ط دار الأندلس، شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد: ١/١٣٨ ـ ١٣٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ١/٤٥ و٤٦ أفست بيروت على ط١ بمصر.
[٤] راجعها في ص١٤٥ من الجزء الأول من النهج وهي الخطبة ٨٤. (منه قدس).
[٥] يوجد في: نهج البلاغة للامام علي من الخطبة ـ ٨٧ ـ ١/١٥١ ط مصر و: ١/١٥٤ ط الاستقامة بمصر و: ١/١٥٧ ط دار الأندلس، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦/٣٨٤ ط مصر بتحقيق محمد ابو الفضل و: ٢/١٣٣ أفست بيروت على ط١ بمصر، وراجع في مطالبة حقه ما تقدم تحت رقم (٨٣٨).
وقال الامام علي (عليه السلام) لما عزموا على بيعة عثمان: «لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري ووالله لأسلمن ما سلمت امور المسلمين ولم يكن فيها جور…».
يوجد في: نهج البلاغة للامام علي، من كلام له برقم ـ ٧١ ١/١٢٠ ط الاستقامة بمصر و: ١/١٢٩ ط الأندلس في بيروت.