المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٥٣ - المراجعة ٣٧
من الاصابة ـ: «سافرت مع علي فرأيت منه جفاء، فقلت لئن رجعت لأشكونه، فرجعت، فذكرت علياً لرسول الله فنلت منه، فقال: لا تقولن هذا لعلي، فانه وليكم بعدي»[١] وأخرجه الطبراني في الكبير، غير أنه قال: «لا تقل هذا لعلي فهو أولى الناس بكم بعدي[٢] »[٣] . ٧ ـ وأخرج ابن أبي عاصم عن علي مرفوعاً: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: من كنت وليه فهو وليه[٤] »[٥] وصحاحنا في ذلك متواترة، عن أئمة العترة الطاهرة[٦] . وهذ القدر كاف لما أردناه، على ان آية الولاية في كتاب الله عز وجل تؤيد ما قلناه، والحمد لله رب العالمين، والسلام.
ـ ش ـ
المراجعة ٣٧
٢٩ ذي الحجة سنة ١٣٢٩
[١] يوجد في: الاصابة لابن حجر الشافعي: ٣/٦٤١ ط السعادة و: ٣/٦٠٤ ط مصطفى محمد بمصر، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ١/٣٨٥ ح٤٩١، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٥٥ ط اسلامبول وص٦١ ط الحيدرية، الغدير للأميني: ٣/٢١٦، وقريب منه في: أسد الغابة: ٥/٩٤، مجمع الزوائد: ٩/١٠٩.
[٢] هذا الحديث هو الحديث ٢٥٧٩ من أحاديث الكنز في ص١٥٥ من جزئه السادس. (منه قدس).
[٣] يوجد في: كنز العمال:٦/١٥٥ ح٢٥٧٩ ط١، مجمع الزوائد: ٩/١٠٩.
[٤] نقله المتقي الهندي عن ابن أبي عاصم في ص٣٩٧ من الجزء ٦ من الكنز. (منه قدس).
[٥] راجع: كنز العمال:١٥/٣٣٣ ط٢ بحيدر آباد.
[٦] راجع:أثبات الهداة للحر العاملي ج٣ باب ـ ١٠ ـ ح١٠ و١٠٤ و١٩٢ و٢١٢ ط طهران، أمالي الصدوق ص٢ ط الحيدرية.