المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٧٢ - المراجعة ٦٦
وحسبك حديث الدار يوم الانذار[١] ، وكان علي يقول في حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «والله إني لأخوه، ووليه وابن عمه، ووارث علمه، فمن أحق به مني[٢] ؟»[٣] .
وقيل له مرة: «كيف ورثت ابن عمك دون عمك، فقال: جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بني عبدالمطلب وهم رهط، كلهم يأكل الجذعة، ويشرب الفرق، فصنع لهم مداً من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): يا بني عبدالمطلب إني بعثت إليكم خاصة، والى بقية الناس عامة، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي، وصاحبي ووارثي؟ فلم يقم إليه أحد، فقمت إليه وكنت من أصغر القوم، فقال لي: اجلس، ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه، فيقول لي: اجلس حتى كان في
[١] حديث الدار يوم الانذر: هذا الحديث مع مصادر المتعددة قد تقدم تحت رقم (٤٥٩) فراجع.
[٢] هذه الكلمة بعين لفظها ثابتة عن علي؛ أخرجها الحاكم في صفحة ١٢٦ من الجزء ٣ من المستدرك بالسند الصحيح على شرط البخاري، ومسلم، واعترف الذهبي في تلخيصه بذلك (منه قدس).
[٣] يوجد في: خصاص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: ١٨ ط مصر وص٨٦ ط الحيدرية وص٢٩ ط بيروت، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي للمغربي: ٢١ ط مصر وص٥١ ط الحيدرية، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ٩٧، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: ٩/١٣٤ وصححه، ذخائر العقبى للمحب الطبري الشافعي: ١٠٠، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣ ص٢٨٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل راجع بقية مصادر هذا الحديث تحت رقم (٥٠٣).