المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٥ - المتقون والفجار
وبه يعدلون)[١][٢] وقال في حزبهم وحزب أعدائهم: (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون)[٣][٤] ، وقال في الحزبين أيضاً (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار)[٥][٦] وقال فيهما أيضاً: (أم حسب الذين اجترحوا
[١] نقل صدر الأئمة موفق بن أحمد بن عن أبي بكر بن مردوية بسنده إلى علي قال: تفترق هذه الأمة ثلاثاً وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة فإنها في الجنة وهم الذين قال الله عز وجل في حقهم: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) وهم أنا وشيعتي اهـ. (منه قدس).
[٢] قوله تعالى: (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون) الأعراف: ١٨١ نزلت في آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). راجع: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ١/٢٠٤ ح٢٦٦ و٢٦٧.
[٣] أخرج الشيخ الطوسي في أماليه باسناده الصحيح عن أمير المؤمنين أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تلا هذه الآية (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) فقال: «أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن ابي طالب بعدي وأقر بولايته»، فقيل وأصحاب النار؟ قال: «من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي». وأخرجه الصدوق عن علي (عليه السلام). وأخرج أبو المؤيد موفق ابن أحمد عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «والذي نفسي بيده إن هذا (يعني علياً) وشيعته هم الفائزون يوم القيامة». (منه قدس).
[٤] الآية ٢٠ من سورة الحشر. راجع تفسير فرات الكوفي: ١٨١.
[٥] راجع معنى الآية في تفسير علي بن إبراهيم ان شئت، أو الباب ٨١ والباب ٨٢ من غاية المرام (منه قدس).
[٦]
المتقون والفجار
قوله تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) سورة ص الآية: ٢٨ المتققون هم: علي بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحارث، والفجار: الوليد وعتبة وشيبة.
راجع شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي: ٢/١١٣ حديث: ٧٩٨ و٧٩٩ و٨٠٠ و٨٠١ و٨٠٢ و٨٠٣ و٨٠٤، روح المعاني للألوسي: ٢٣/١٧١، غاية المرام: ٣٧٩ ط ايران.